أخبار

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

3 أعراض للسرطان تؤثر على "الجسم بأكمله"

فرحة أهل السماء التي يكرهها الحاقدون.. هذه بعض أسرار رحلة "الإسراء والمعراج"

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

"إن الله يحب العبد المحترف".. لن تتخيل كيف تعلم نبي الله داود صناعة الدروع

كما رتبها لك النبي.. هذه أفضل الأعمال التي تدخلك الجنة

3 صيغ لحمد الله والثناء عليه.. وهكذا يصل الحامد إلي مبلغ الكمال

ما حكم تربية القطط في المنزل؟

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 14 يناير 2026 - 05:39 ص

توصل باحثون إلى أن جزءًا غير معروف من الدماغ قد يكون السبب وراء ارتفاع ضغط الدم.

والمنطقة الجانبية المجاورة للوجه هي حزمة من الأعصاب في جذع الدماغ تتحكم في الوظائف التلقائية مثل الهضم والتنفس ومعدل ضربات القلب.

كما يتم تنشيطها عندما يضحك شخص ما أو يمارس الرياضة أو يسعل، مما يؤدي إلى الزفير القسري الذي ينتج هذه الأصوات.

تحفيز الأعصاب التي تسبب انقباض الأوعية الدموية

لكن باحثين في نيوزيلندا قالوا إنهم وجدوا أن تنشيط هذه المنطقة يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تحفيز الأعصاب التي تسبب انقباض الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

في المختبر، قام الباحثون بتنشيط وتثبيط الأعصاب في المنطقة أثناء تتبع ضغط الدم، ووجدوا أن ضغط الدم يرتفع عندما تكون المنطقة الجانبية المجاورة للوجه نشطة وينخفض عندما يتم تثبيطها.

قال الدكتور جوليان باتون، عالم وظائف الأعضاء في جامعة أوكلاند الذي قاد البحث، في بيان: "لقد اكتشفنا منطقة جديدة في الدماغ تسبب ارتفاع ضغط الدم. نعم، الدماغ هو المسؤول عن ارتفاع ضغط الدم!"

وأضاف: "لقد اكتشفنا أنه في حالات ارتفاع ضغط الدم، يتم تنشيط المنطقة الجانبية المجاورة للوجه، وعندما قام فريقنا بتعطيل هذه المنطقة، انخفض ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية"، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل".

وأُجريت الدراسة على الفئران، وسيحتاج الباحثون إلى إيجاد طريقة لاختبار المنطقة على البشر من أجل تأكيد نتائجهم.

ولم يتضح بعدُ نسبة حالات ارتفاع ضغط الدم التي قد يكون سببها هذه الآلية. وتشير الأبحاث السابقة إلى أن عوامل نمط الحياة، مثل النظام الغذائي الغني بالملح، والتوتر، والسمنة، كلها عوامل قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.


ضغط الدم يرتبط بالدماغ

لكن مجموعة متزايدة من الأبحاث تشير إلى أن ضغط الدم قد يكون مرتبطًا بالدماغ، الذي يرسل إشارات إلى باقي أجزاء الجسم لضبط معدل ضربات القلب وحجم الأوعية الدموية - وبالتالي ضغط الدم.

وقال الباحثون إن نتائجهم يمكن استخدامها للمساعدة في تطوير علاجات جديدة لارتفاع ضغط الدم تركز على تهدئة الأعصاب في الدماغ التي قد تسبب هذه الحالة. 

ويُعتبر ضغط الدم طبيعيًا إذا كان أقل من 120/80 ملم زئبق. يقيس الرقم الأول ضغط الدم على جدران الشرايين عند نبض القلب، بينما يقيس الرقم الثاني ضغط الدم على جدران الشرايين بين النبضات. 

ويُعتبر ارتفاع ضغط الدم قراءة أعلى من 120 / 80 ملم زئبق.

ويحث الأطباء على خفض ضغط الدم، محذرين من أنه قد يُلحق الضرر بالأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية واأزمة القلبية والخرف ومجموعة من الأمراض الأخرى.

يتم علاج ضغط الدم بشكل عام عن طريق الأدوية التي تعمل على إرخاء الأوعية الدموية. كما يُنصح المرضى بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي للمساعدة في خفض ضغط الدم. 

المنطقة الجانبية المجاورة للوجه

وفي الدراسة التي نُشرت في مجلة أبحاث الدورة الدموية، استخدم الباحثون الفيروسات لتحفيز أو تهدئة الأعصاب في المنطقة الجانبية المجاورة للوجه.

وتتبع الباحثون الإشارات من النخاع المستطيل البطني الأمامي للقوارض، وهو جزء من جذع الدماغ يتحكم في ضغط الدم، وراقبوا ضغط دمهم.

وأظهرت النتائج أن تحفيز منطقة الوجه المجاورة في الفئران أدى إلى الزفير النشط للهواء وتنشيط الأعصاب التي ترفع ضغط الدم عن طريق تضييق الأوعية الدموية.

وتُعدّ هذه الأعصاب التي ترفع ضغط الدم جزءًا من الجهاز العصبي الودي، أو الجهاز العصبي اللاإرادي. وهذا الجهاز مسؤول أيضًا عن استجابة الجسم للقتال أو الهروب.

وجد الباحثون أن تثبيط الأعصاب أوقف عملية الزفير النشطة وأرخى جدران الأوعية الدموية، مما سمح لضغط الدم بالعودة إلى طبيعته. واستمر التنفس بشكل طبيعي.

وأشارت الأبحاث السابقة التي نشرها مركز إم دي أندرسون للسرطان في يونيو من العام الماضي إلى أن منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة في الدماغ تتحكم في الجهاز العصبي الودي، يمكن أن تكون مرتبطة بارتفاع ضغط الدم.

ووجد الباحثون أنه عندما تكون هذه المنطقة مفرطة النشاط، فإنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والخرف. 

وفي نموذج مختبري، وجدوا أن بروتينًا يسمى الكالسينيورين يتم إطلاقه عادةً في منطقة ما تحت المهاد ويهدئ إشارات الدماغ.

لكنهم وجدوا أيضًا أن هذا البروتين يمكن حجبه بواسطة بروتين آخر يسمى RCAN1، والذي يحفز منطقة ما تحت المهاد لتصبح مفرطة النشاط ويمنعها من العمل بشكل طبيعي.

الكلمات المفتاحية

المنطقة الجانبية المجاورة للوجه أسباب ضغط الدم ضغط الدم يرتبط بالدماغ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled توصل باحثون إلى أن جزءًا غير معروف من الدماغ قد يكون السبب وراء ارتفاع ضغط الدم.