أخبار

أفضل وقت لشرب القهوة للحصول على فوائدها كاملة

للنساء.. كيف تحمين نفسك من التهابات المسالك البولية خلال الشتاء

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

الله يجهزك قبل أي بلاء.. فكن مستعدًا دائمًا

ثلاثة ضيوف يأتون بلا موعد.. كن دائمًا مستعدًا لاستقبالهم

كيف يحقق المؤمن التوازن بين سعيه بالدنيا والاستعداد للآخرة ويجنب نفسه الفتن والمغريات؟

كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟ ويدوم رضا الله عليك؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

قبل ظهور القنوات الفضائية.. وسائل الإعلام في مرحلة ما قبل الإسلام

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

للنساء.. كيف تحمين نفسك من التهابات المسالك البولية خلال الشتاء

بقلم | فريق التحرير | الاحد 08 فبراير 2026 - 10:12 ص
تنتشر التهابات المسالك البولية المزعجة خلال فصل الشتاء أكثر من أي وقت آخر، لكن هناك بعض الخطوات البسيطة التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بها.

وتكثر التهاب المثانة بشكل خاص، وأعراضها هي: حرقة أثناء التبول، وكثرة التبول، والبول الداكن العكر ذي الرائحة النفاذة، والشعور بألم أسفل البطن، وحمى، وسلس البول، والشعور العام بالتوعك. 

وقالت الدكتورة جانين ديفيد، خبيرة صحة المرأة: "ستُصاب حوالي ثلث النساء بالتهاب المثانة بحلول سن 24 عامًا، وستُصاب واحدة من كل ثلاث نساء بالتهاب المسالك البولية خلال حياتها. في الواقع، ستُعاني واحدة من كل ثلاث نساء من التهاب المثانة المُتكرر".

وأضافت أن التهاب المثانة يحدث عندما تدخل البكتيريا إلى المثانة عبر الإحليل- الأنبوب الذي ينقل البول إلى خارج الجسم، وغالبًا ما يحدث هذا بسبب انتشار البكتيريا من المستقيم أو المهبل إلى فتحة الإحليل، مسببًا البول الحمضي الناتج الألم و/أو الحرقة المألوفة عند التبول. 

وتعد النساء أكثر عرضة للإصابة به بما يصل إلى 30 مرة من الرجال، لأن الإحليل الأنثوي أقصر وأقرب إلى فتحة الشرج. كما يزيد كل من الحمل وانقطاع الطمث من خطر الإصابة، وفق ما ذكرت صحيفة "إكسبريس".

وأضافت الدكتور ديفيد: "خلال فترة الحمل، قد تمنع التغيرات الهرمونية والضغط على المثانة إفراغها بالكامل، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر. أما خلال فترة انقطاع الطمث، فإن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين يُرقق المسالك البولية ويُخلّ بتوازن البكتيريا النافعة، بينما يُسهّل قصر الإحليل وصول البكتيريا إلى المثانة". وأشارت إلى أن فصل الشتاء يزيد الوضع سوءًا.

تأثير الطقس البارد 

يُغيّر الطقس البارد سلوكنا، مما قد يُفاقم التهاب المثانة دون أن نشعر. توضح الدكتور ديفيد: "مع انخفاض درجات الحرارة، نقلل من شرب السوائل بشكل طبيعي، على الرغم من أهميتها في طرد البكتيريا من المثانة. يصبح البول أكثر تركيزًا، مما يُهيّج المثانة ويُهيئ بيئة مثالية للعدوى".

علاوة على أن ارتداء طبقات متعددة من الملابس الشتوية الضيقة يحبس الدفء والرطوبة، مما يُشجّع نمو البكتيريا، كما أن وظائف المناعة تضعف في الأشهر الباردة، مما يجعلنا أكثر عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى. 

وغالبًا ما يكون التهاب المثانة ناتجًا عما يُسمى بإدرار البول البارد، وهي آلية الجسم للوقاية من انخفاض حرارة الجسم. عندما يحتفظ الجسم بالحرارة، تُنتج الكليتان المزيد من البول. وبدون تناول كمية كافية من السوائل، تتراكم الفضلات، مما يُهيج المثانة ويُشجع على العدوى.

ثماني نصائح لتجنب التهاب المثانة وعلاجه:

1- حافظ على دفئك بتناول شاي الأعشاب: 


عندما يبرد الجو، قد تميل تلقائيًا إلى شرب كمية أقل من الماء. لكن، كما توضح الطبيبة: "يساعد شرب الماء أو شاي الأعشاب، مثل البابونج، على تقوية تدفق البول ويقلل من فرص التصاق البكتيريا بجدار المثانة والمسالك البولية. كما أن شرب كميات كافية من الماء يضمن لك التبول أكثر، مما يساعد على طرد البكتيريا".

2- انتبه لطريقة استحمامكِ: 

قد يكون البقاء في المنزل ليلاً والاسترخاء في حوض الاستحمام الدافئ مغريًا بشكل خاص خلال فصل الشتاء، لكن الرغوات المعطرة ليست جيدة لمنطقة الأعضاء التناسلية لأنها قد تسبب تهيجًا. 

تقول الدكتور ديفيد: "الجلد حول منطقة الأعضاء التناسلية حساس للغاية، وهذه المنتجات قد تُخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا والرطوبة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المثانة. جربي منتجات غير معطرة وتأكدي من تجفيف المنطقة جيدًا بعد الاستحمام".

3- قللي من تناول رقائق البطاطس: 

الأطعمة المصنعة قد تزيد من خطر إصابتك بالتهاب المثانة. تقول الدكتور ديفيد: "قد تُهيّج هذه الأطعمة بطانة المثانة لدى بعض الأشخاص، وقد تُساهم أيضًا في الجفاف، وهو عامل معروف لظهور أعراض التهاب المثانة". 
والملح مُسبّب للجفاف بشكل خاص، لذا تنصح باستبدل رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة المالحة بالمكسرات غير المملحة.

4- العناصر الغذائية:

المناعة أساسية في مكافحة الأمراض. لذا تقول الطبيبة: "الفيتامينات أ، ب6، ب12، ج، د، بالإضافة إلى المعادن كالزنك والسيلينيوم والحديد والنحاس، تدعم جميعها وظائف المناعة". 

وتتوفر هذه العناصر في الخضروات الورقية الخضراء، والحمضيات، والتوت، والجزر، والبطاطا الحلوة، والبيض، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، والفاصوليا، والعدس. 

تناولي أيضًا أحماض أوميجا 3 الدهنية، الموجودة في الأسماك الدهنية كالسلمون. "اتباع نظام غذائي متوازن، غني بالفواكه والخضراوات، مع البروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة، يُساعد على الحفاظ على صحة جهاز المناعة وقوته، ويجعله أكثر قدرة على مقاومة العدوى كالتهاب المثانة".

5- اختاري الملابس الداخلية القطنية: 

"الملابس الداخلية القطنية ناعمة وتسمح للمهبل بالتنفس. وهذا يساعد على تقليل الرطوبة والتهيج، مما يخلق بيئة أقل عرضة لنمو البكتيريا"، كما تقول الدكتورة ديفيد. 
تجنبي ارتداء الأقمشة الصناعية لفترات طويلة، لأنها قد تحبس الحرارة والرطوبة. الملابس الشتوية الضيقة والسميكة قد تزيد من التعرق حول المنطقة التناسلية، لذا اختاري الأقمشة الفضفاضة والمسامية.

6- التبول دائمًا بعد الجماع: 

يُمثل التهاب المثانة الناتج عن الجماع حوالي ٦٠ بالمائة من الحالات المتكررة. إن إبعاد البكتيريا عن مجرى البول يُساعد على تجنب التهاب المثانة. 
تقول الدكتور ديفيد: "حاولي إفراغ مثانتك بعد الجماع، واستندي للخلف على المرحاض أثناء التبول لانتظار خروج آخر قطرات البول. اشربي كوبًا كبيرًا من الماء بعد الجماع أيضًا، فهذا يُقوي تدفق البول ويمنع البكتيريا من الالتصاق داخل المسالك البولية". 

إذا أُصبتِ بالتهاب المثانة، فمن الأفضل تجنب الجماع، لأنه قد يُسبب احتكاكًا وتهيجًا في مجرى البول.

7- تخفيف الأعراض: 

تُعد أقراص إيفرسترات المتاحة حلاً بسيطاً في حالة الإصابة بالتهاب المثانة. تقول الدكتور ديفيد: "تتوفر هذه الأقراص الفوارة بنكهة الليمون والليمون الحامض بدون وصفة طبية أو عينة بول، وتحتوي على سترات البوتاسيوم عند ذوبانها، مما يجعل البول أكثر قلوية، ويساعد على تهدئة بطانة المثانة والإحليل وتخفيف الانزعاج".

الكلمات المفتاحية

التهابات المسالك البولية الوقاية من التهابات المسالك البولية خلال الشتاء التهاب المثانة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تنتشر التهابات المسالك البولية المزعجة خلال فصل الشتاء أكثر من أي وقت آخر، لكن هناك بعض الخطوات البسيطة التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بها.