يُعتبر الكركم، علاجًا طبيعيًا فعالاً لحالات مرضية متنوعة، من التهاب المفاصل إلى الاكتئاب .
وأثار الخبير الطبي الدكتور إريك بيرج اهتمامًا واسعًا على الإنترنت بعد أن كشف كيف أن تناول الكركم يوميًا لمدة أسبوعين فقط يمكن أن يقلل الالتهاب بشكل كبير، بل ويعزز صحة الدماغ.
وقال الدكتور بيرج، في مقطع فيديو: "ماذا سيحدث لو تناولت الكركم لمدة 14 يومًا؟ إذا كنت تعاني من أي التهاب في جسمك، فسيختفي تمامًا"، ويعزو ذلك إلى الكركمين، المكون النشط الرئيس في الكركم، واصفًا إياه بأنه "أحد أقوى مضادات الالتهاب الطبيعية".
وتابع الدكتور بيرج: "يمكن للكركم أن يساعد في علاج أي نوع من أنواع الالتهاب، مثل التهاب الجراب، والتهاب الأوتار، والتهاب المفاصل"، كما يرجح أنه "يعمل كمضاد طبيعي للاكتئاب" بالإضافة إلى تنظيف الكبد من السموم، وفقًا لصحيفة "إكسبريس".
الكركم يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات
وتشير الدراسات العلمية إلى أن الكركم يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات قابلة للقياس.
وجدت مراجعة نُشرت في مجلة (فودز) أن الكركمين ثبت أنه يقلل من علامات الالتهاب في العديد من التجارب السريرية، على الرغم من أن الباحثين يشيرون إلى أن معدلات الامتصاص - مدى جودة امتصاصه من قبل الجسم - يمكن أن تكون محدودة بدون معززات مثل الفلفل الأسود.
ويصف الدكتور بيرج الكركم بأنه "مضاد أكسدة قوي" و"معدل للمناعة". وتشير هيئة الخدمات الصحية ببريطانيا إلى أن مضادات الأكسدة تساعد في حماية الخلايا من الضرر الناجم عن الجذور الحرة، بينما تشير بعض الأبحاث المخبرية إلى أن الكركمين قد يؤثر على الاستجابات المناعية، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية الموسعة.
وفيما يتعلق بالصحة العقلية، كشف تحليل تلوي في مجلة الاضطرابات العاطفية أن تناول مكملات الكركمين أظهر تحسنًا طفيفًا إلى متوسط في أعراض الاكتئاب عند مقارنته بالدواء الوهمي.
ومع ذلك، أكد الباحثون أنه لا ينبغي أن يحل الكركم محل مضادات الاكتئاب الموصوفة وأن إجراء المزيد من الأبحاث أمر ضروري.
ويقول الدكتور بيرج أيضًا إن الكركم قد يعزز مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، والذي يوصف أحيانًا بأنه "نمو معجزة لدماغك".