بقلم |
فريق التحرير |
السبت 18 ابريل 2026 - 07:05 م
مع دخول شهر ذي القعدة، يتساءل كثير من المسلمين عن حكم صيام أول أيامه: هل ورد في الشرع استحباب خاص لهذا اليوم؟ وهل له فضل مخصوص؟
هل يُسن صيام أول ذي القعدة؟
أوضح العلماء أن صيام أول يوم من ذي القعدة جائز ومشروع من حيث الأصل؛ لأن الصيام من أفضل القربات، ولا حرج في صيامه تطوعًا. كما أن شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم التي قال الله تعالى فيها:
وذو القعدة واحد من هذه الأشهر المباركة، إلى جانب ذي الحجة والمحرم ورجب، ويُستحب فيها الإكثار من الطاعات والعبادات
هل ورد فضل خاص لأول يوم؟
لم يثبت عن النبي ﷺ حديث صحيح يخص أول يوم من ذي القعدة بصيام مخصوص أو فضل مخصوص بعينه.
لذلك لا يُقال إن صيام أول يوم منه سنة خاصة بذاتها، لكن من صامه بنية صيام النافلة المطلقة أو لأنه وافق يوم الاثنين أو الخميس، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، فله الأجر إن شاء الله.
فضل الصيام في الأشهر الحرم
ذكر أهل العلم أن الصيام في الأشهر الحرم مستحب من حيث العموم، لأنها مواسم طاعة، وقد كان السلف يحرصون على اغتنامها في الصيام والذكر والاستغفار.
فمن صام أول ذي القعدة أو أي يوم منه تقربًا إلى الله فهو على خير، لكن دون اعتقاد أن لهذا اليوم عبادة مخصوصة لم يرد بها نص.
الخلاصة
صيام أول ذي القعدة:
جائز ومشروع
من صيام التطوع
لا يوجد دليل صحيح يخصه بفضل معين
يستحب الصيام فيه باعتباره من الأشهر الحرم
نسأل الله أن يبارك لنا في مواسم الطاعة، وأن يعيننا على اغتنامها.