كشف الدكتور أوليفر جوتمان، استشاري أمراض القلب عن نوع واحد من الطعام يُنصح بإضافته إلى نظامك الغذائي للمساعدة في خفض الكوليسترول.
ويُعدّ الحفاظ على نظام غذائي متوازن وصحي أمرًا أساسيًا لصحتك، كما أن تحسين عاداتك الغذائية أمر حيوي لمن يحتاجون إلى خفض مستوى الكوليسترول لديهم.
ولخفض الكوليسترول، يجب على الناس تناول كميات أقل من الأطعمة الدهنية، وبخاصة الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، وفقًا لتحذير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.
يقول الدكتور جوتمان: "ركزوا على تناول المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون". وينصح: "قللوا من تناول الدهون المشبعة والمتحولة، الموجودة في اللحوم الدهنية والأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة المصنعة. اختاروا الدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون".
مع ذلك، تقول صحيفة "إكسبريس" إن هناك عنصرًا واحدًا يمكن أن يكون فعالاً بشكل خاص في المساعدة على خفض الكوليسترول، وهو الأفوكادو.
تقول مؤسسة القلب البريطانية: "الأفوكادو مليء بالفيتامينات والمعادن والألياف، وغني بالدهون غير المشبعة الصحية، مما يعني أنه يتناسب جيدًا مع الأنظمة الغذائية الصحية للقلب مثل حمية البحر الأبيض المتوسط وحمية داش".
وأضافت: "كما أنه يتميز بمذاق كريمي رائع وقوام مميز، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأطعمة مثل الجبن والزبدة واللحوم الدهنية الغنية بالدهون غير الصحية".
و"الكوليسترول مادة دهنية موجودة في الدم وهي ضرورية لبناء الخلايا وإنتاج هرمونات معينة"، كما يوضح الدكتور جوتمان.
وهناك نوعان رئيسان من الكوليسترول، هما: البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) والبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL).
يوضح الدكتور جوتمان قائلاً: "غالبًا ما يُطلق على البروتين الدهني منخفض الكثافة اسم الكوليسترول "الضار" لأن ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى تراكم اللويحات في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. أما الكوليسترول النافع، من ناحية أخرى، فيُعرف باسم الكوليسترول "الجيد" لأنه يساعد على إزالة الكوليسترول الضار من مجرى الدم".