يشكو البعض من الحكة في كيس الصفن، حتى مع استخدام الكريمات باستمرار، وقد يعود ذلك إلى العدوى الفطرية، أو الاحتكاك المستمر، أو التهاب الجلد التماسي الناتج عن المواد الكيميائية.
وقالت الدكتورة زوي ويليامز، الطبيبة العامة ببريطانيا، إن الاحتمالات الشائعة للحكة، هي: إكزيما الصفن أو التهاب الجلد، والذي غالبًا ما يتفاقم ليلاً وينتج عن التعرق أو الصابون أو مساحيق الغسيل أو الاحتكاك أو الحك المتكرر.
ويمكن أن تؤثر العدوى الفطرية على منطقة الفخذ، على الرغم من أنه عادة ما يكون هناك طفح جلدي أكثر وضوحًا، أو تقشر، أو انتشار في طيات الفخذ.
كما قد يؤدي الحك المتكرر إلى الحزاز البسيط- زيادة سمك الجلد وحساسيته المفرطة وحكة شديدة، وفق صحيفة "ذا صن".
قد تأتي الحكة أو الألم المرتبط بالأعصاب- كالوخز أو الحرقة أو الاشتعال المفاجئ- أحيانًا من تهيج الأعصاب في منطقة الفخذ أو الحوض أو أسفل الظهر.
وفي حالات أقل شيوعًا، قد تكون التغيرات الجلدية التناسلية المستمرة ناتجة عن حالات مثل الصدفية أو الحزاز المتصلب أو التغيرات الجلدية ما قبل السرطانية، لذلك من المنطقي عدم تجاهلها.
قد تكون هناك حاجة إلى مسحات أو كشط الجلد للكشف عن العدوى الفطرية، أو استشارة طبيب الأمراض الجلدية.
وتنصح الطبيبة أولئك الذين يعانون من حكة في كيس الصفن بالغسل بالماء أو استخدام غسول مرطب لطيف، والتجفيف بالتربيت، وارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة، وتجنب الحك قدر الإمكان، وعدم الاستمرار في تغيير الكريمات بشكل عشوائي لأن ذلك قد يزيد التهاب الجلد سوءًا.