أخبار

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

كيف تستطيع التفريق بين الحق والباطل؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ابريل 2020 - 09:51 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ».
والمعنى هنا أنك عزيزي المسلم، لن تستطيع أبدًا التفريق بين الحق والباطل، وترى الصح والخطأ بمنتهى الوضوح.. إلا بالتقوى !.. والتقوى باختصار: أن تقي نفسك بقوانين الله ومنهجه.

اقرأ أيضا:

تعرف على أفضل ما نَختمُ به شهر رجب من أعمال

كيف تكون الوقاية؟

لكن هنا السؤال، كيف تكون الوقاية؟.. الإجابة عبر أمرين هامين :
- المراقبة
أي عليك أن تراقب أربعة أشياء هامة جدا : (نواياك وأفعالك وكلماتك و وقتك)..  هذه المراقبة.. أهم سؤال فيها هو: من مركزيتك فيهم؟.. هل هي نفسك أم الناس أم الله عز وجل؟
- العلم:
ويأتي عبر السعي للصدق في البحث عن تعلم منهج الله بدون أي هوى.. وهنا لابد أن تعي تمامًا أن الله عز وجل مطلع على صدقك وسعيك للتقوى .. فسيعلمك بنفسه .. وسيفتح عليك ويرشدك للصراط المستقيم ويبصرّك بنوره .. تأكيدًا لقوله تعالى: «وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ».

طريق الفرقان

إذن التقوى هي طريقك الوحيد ( للفرقان ).. أما ما دون ذلك، فإنك لاشك ستتوه ولن ترى لا حق ولا باطل وستنتصر رغباتك وأهواءك في النهاية!.. فحاذر وتمسك بالكتاب الذي أنزله الله عز وجل ليكون مفرقا بين الحق والباطل، فمن تسمك به لاشك نجا، ومن بعد عنه لاشك هلك.
فقد روى البخاري ومسلم عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة من تمسك به، ونجاة من اتبعه، لايعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد».
إذن القرآن الكريم، هو حبل السماء الممدود من السماء إلى الأرض، ومن ثم التمسك به لهو النجاة، لذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم عنه: «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور من استمسك به، وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي».

الكلمات المفتاحية

الحق الباطل الفرقان المسلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُم