أخبار

الإمام أبو حنيفة.. إمام الفقه والرأي وسيرة عالم خلدته الأمة

الأضحية.. شعيرة إيمانية تجمع بين الطاعة والتكافل

5 عادات تُسرّع الشيخوخة.. تعرف عليها

هذا ما يحدث عند التوقف عن شرب القهوة لمدة أسبوعين فقط؟

"الحي".. اسم الله الذي يتحدى به الكون

معقولة تقبل العوض؟!

تفعل الخير ثم تختمه بالشر دون شعور منك.. ما هي صفات الأشرار؟

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

إذا لم تستطع مساعدة الفقير.. ادع له بهذا الدعاء

أين تجد رسول الله يوم القيامة لتطلب منه الشفاعة؟

ارتكاب المعاصي في ليلة النصف من شعبان.. هل هو سبب لعدم المغفرة؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 07 ابريل 2020 - 09:45 ص

هل لا يغفر الله لأحد في أيام الرحمة، كالنصف من شعبان؛ لأنه فعل معصيه في ذلك اليوم؟


الجواب: 


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إذا كان السائل يقصد ليلة النصف من شعبان, فقد ورد في فضلها بعض الأحاديث، التي حسنها بعض أهل العلم، ومن ذلك حديث: إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك، أو مشاحن. حسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.

اقرأ أيضا:

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

وأوضح مركز الفتوى أن الذي يظهر من هذا الحديث أن المغفرة تشمل جميع عصاة المسلمين؛ باستثناء من ذكر في الحديث، وليس منه من تلبس بالمعصية في ذلك اليوم، ففي مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (إلا لمشرك) أي: كافر بأي نوع من الكفر، فإن الله لا يغفر أن يشرك به، (أو) للتنويع، (مشاحن) أي: مباغض، ومعاد لمسلم من غير سبب ديني من الشحناء، وهي العداوة، والبغضاء. قال الأوزاعي: أراد به صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة. وقال الطيبي: لعل المراد ذم البغضة التي تقع بين المسلمين من قبل النفس الأمارة بالسوء، لا للدين، فلا يأمن أحدهم أذى صاحبه من يده، ولسانه؛ لأن ذلك يؤدي إلى القتل، وربما ينتهي إلى الكفر؛ إذ كثيرًا ما يحمل على استباحة دم العدو، وماله، ومن ثم قرن المشاحن في الرواية الأخرى بقاتل النفس.

اقرأ أيضا:

هل أتصدق بثمن "اللقطة" عن صاحبها إذا لم أجده؟

اقرأ أيضا:

زوجها يظلمها هل يجوز لها أن تهجره؟


الكلمات المفتاحية

ليلة النصف من شعبان المغفرة المعصية المشرك المشاحن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إذا كان السائل يقصد ليلة النصف من شعبان, فقد ورد في فضلها بعض الأحاديث، التي حسنها بعض أهل العلم، ومن ذلك حديث: