أخبار

حين قال: لا تحزن.. موقف خالد من سيرة النبي ﷺ وصاحبه في الهجرة

الإمام البيضاوي.. قاضٍ ومفسِّر خلد اسمه في كتب العلم

لماذا أصبح الناس أقل صبرًا؟.. قراءة ثقافية في عصر السرعة

حتى قبل الحمل بهم.. "جسم الأب" يزيد من خطر إصابة الأبناء بالسمنة والأمراض

احذر.. حالات خطيرة قد يسببها فرك العين

الرزق مرهون بهذا الأمر الإلهي

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

المنافقون شرار الناس.. هذه صفاتهم

النبي يجيب الناس بما في نفوسهم قبل أن يسألوه!

بهذه الطريقة ترتقي بإيمانك ويحبك الله والناس أجمعين

ثبات يفوق الخيال.. هذا ما حدث مع صحابي تعرض لعملية قنص

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 10 ابريل 2020 - 09:35 ص
ضرب الصحابة رضي الله عنهم دروسا في الثبات والقتال منقطعة النظير، تدل على إيمانهم العميق، كما تدل أيضا على عبقرية النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار الرجال في المهمات والحروب.
وكان صلى الله عليه وسلم قد بعث غالب بن عبد الله الليثي رضي الله تعالى عنه في سرية إلى بني الملوّح بالكُديد في صفر سنة ثمان من الهجرة.
وأمره أن يشن الغارة على بني الملوح بالكديد، وهم من بني ليث، قال: فخرجنا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 فقلنا: لن يضرك رباط يوم وليلة إن كنت تريد الإسلام وإن يكن غير ذلك فنستوثق منك.

اقرأ أيضا:

الإمام البيضاوي.. قاضٍ ومفسِّر خلد اسمه في كتب العلم قال: فشددناه وثاقا وخلفنا عليه رجلا منا أسود، يقال له سويد ، وقلنا إن نازعك فاحترز رأسه.
يقول الصحابي: ثم سرنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس، فكمنا في ناحية الوادي، وبعثني أصحابي طليعة لهم، فخرجت حتى أتيت تلا مشرفا على الحاضر يطلعني عليهم حتى إذا أسندت فيه وعلوت رأسه انبطحت.
قال: فو الله إني لأنظر إذ خرج رجل منهم من خباء له، فقال لامرأته: إني أرى على هذا التل سوادا ما رأيته عليه طيلة يومي هذا فانظري إلى أوعيتك لا تكون الكلاب أخذت منها شيئا.
قال: فنظرت فقالت: والله ما أفقد من أوعيتي شيئا.
 فقال لامرأته: ناوليني قوسي ونبلي، فناولته قوسه وسهمين معها، فأرسل سهما فو الله ما أخطأ به جنبي.
 قال: فانتزعته وثبت مكاني، ثم رمى بالآخر فوضعه في منكبي- فانتزعته فوضعته وثبتّ في مكاني.
 فقال لامرأته: والله لو كان ربيئة لقد تحرك بعد، لقد أصابه سهمان لا أبالك، فإذا أصبحت فابتغيهما لا تمضغهما الكلاب.
قال: ثم دخل الخباء، وراحت ماشية الحي من إبلهم وأغنامهم، فلما احتلبوا وشربوا واطمأنوا ناموا، و هجمنا عليهم الغارة فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية واستقنا النعم والشياة فخرجنا نحدرها قبل المدينة حتى مررنا بابن البرصاء فاحتملناه واحتملنا صاحبنا وخرج صريخ القوم في قومهم فجاءنا ما لا قبل لنا به.
 فجاءنا القوم حتى نظروا إلينا ما بيننا وبينهم إلا الوادي وهم موجهون إلينا إذ جاء الله تعالى بالوادي من حيث شاء بماء يملأ جنبتيه، وأيم الله ما رأينا قبل ذلك سحابا ولا مطرا فجاء بما لا يستطيع أحد أن يجوزه، فلقد رأيتهم وقوفا ينظرون إلينا ، لا يقدرون على طلبنا، ثم قدمنا المدينة.

الكلمات المفتاحية

صحابي قنص غالب بن عبد الله الليثي بني الملوّح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ضرب الصحابة رضي الله عنهم دروسا في الثبات والقتال منقطعة النظير، تدل على إيمانهم العميق، كما تدل أيضا على عبقرية النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار ال