أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

الأدب.. الكنز المفقود

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 ابريل 2020 - 11:49 ص

بمجرد أن تتحدث عن الكنوز، تجد الكل يصغي إليك باهتمام شديد، لأنهم ألفوا ودأبوا على أن الكنز إنما هو فقط كل ما يرتبط بالمال والذهب والمجوهرات.. بينما ينسون أن كنز المسلم أدبه، وأن الأدب إنما هو أغلى بكثير من كل كنوز الدنيا، ولو تحقق في مجتمع على وتصدر الأمم، وإذا غاب عن مجتمع ضاع وتفتت.

ومن أجمل ما قيل عن الأدب، ما قاله الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «الأدب كنز عندَ الحاجة، وعون على المروءة، وصاحب في المجلس، وأنيس في الوحدة، تعمر به القلوب الواهية، وتحيا به الألباب الميتة، وينال به الطالبون ما حاولوا».

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

الأمم الأخلاق

لابد أن يعي كل مسلم أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، معنية بالتأدب، وحسن الخلق، فإنما حين قال الشاعر: «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا».

إنما كان يقصد أمة النبي عليه الصلاة والسلام، ويريد أن يفهم الكل أن بالأخلاق تستمر هذه الأمم قائدة كل الأمم.. بينما إن ذهبت هذه الصفة الحميدة التي تختصهم، ستذهب ريحهم، ويدورون في الأرض بلا هدف أو سبيل، وتقودهم الأمم الأخرى.. بل أنه من أعظم الأدب بين المسلمين، أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه، لأنها أمة مكتملة واحدة.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».


من أوامر الأدب


الإسلام رتب المعاملات اليومية والحياتية، لحظة بلحظة، وموقف موقف، حتى لا يترك أي باب للقيل والقال.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلقوا الركبان ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا يبع حاضر لباد، ولا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد ذلك، فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها: إن رضيها أمسكها وإن سخطها ردها، وصاعًا من تمر».

لم يكن الإسلام ليميز حسن الخلق إلا لأنه يبني الأمم، ويقود إلى التقدم، بينما هاجم الآخر لأنه يبث سمومه فيقضي على الأخضر واليابس، لذلك كان حسن الخلق الأقرب مجلسًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

فعن عمرو بن العاص أنه سمع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟»، فسكت القوم، فأعادها مرتين أو ثلاثًا قال: القوم نعم، يا رسول الله، قال: «أحسنكم خلقًا».

الكلمات المفتاحية

الأدب الأخلاق المسلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بمجرد أن تتحدث عن الكنوز، تجد الكل يصغي إليك باهتمام شديد، لأنهم ألفوا ودأبوا على أن الكنز إنما هو فقط كل ما يرتبط بالمال والذهب والمجوهرات.. بينما ين