أخبار

لماذا يكره بعض الناس أنفسهم ويكرهون الآخرين أيضًا؟

العبرة ليست بحجم الأعمال بل بتصحيح النية.. وهذا هو الدليل

طريقة مجربة للهدوء النفسي بالذكر.. احرص عليها في كل يوم الكتابة

هل تعاني من الأرق في الصيف؟.. 6 أسباب قد تجعلك تعاني أثناء النوم

دواء يسمح للأطفال المصابين بالحساسية بتناول الأطعمة التي تشكل خطرًا عليهم

جسر آخر غير الصراط يمر عليه المؤمنون يوم القيامة.. ما قصته؟

"لا تكن عونًا للشيطان على أخيك" منهج نبوي.. انظر كيف حث عليه الإسلامي

كيف تكن في الصلاة مع الله بقلبك وبكل جوارحك ليتقبلك؟

هذه العبادات والطاعات هي الأحب إلى الله وتقربك منه وترضيه عنك وتفتح لك أبواب الجنة

هذا الحق الضائع بين المسلمين يعرضك للتطفيف.. تعرف عليه

إذا أردت أن تعيش عزيزًا كريمًا.. عليك بهذا الأمر

بقلم | عمر نبيل | الخميس 16 ابريل 2020 - 02:21 م


من منا في هذه الحياة الدنيا، لا يريد أن يعيش عزيزًا كريمًا.. بالتأكيد جميعنا يتمنى حياة كريمة، لكن كيف الوصول إليها؟.. فقط كل ما عليك أن تعلق قلبك بالسماء لأنه مهما كان العبد من ذوي الأموال والجاه والسلطان، في النهاية هو عبد، بينما رب السماء والأرض خالق كل شيء وقادر على كل شيء، فهو القائل في كتابه الكريم: «وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا».. والتوكل على الله يكون بالأخذ بالأسباب وافتقار القلب إلى الله عز وجل في كل الأحوال والظروف.

اقرأ أيضا:

العبرة ليست بحجم الأعمال بل بتصحيح النية.. وهذا هو الدليل

هل أنت قوي؟


يتبادر لأحدهم أن يتحدث عن قوته دائمًا، بل ويتباهى بها أمام الناس، وترى البعض يستخدمها فيما لا يرضي الله، مع أنه لو تدبر قليلا سيجد أن هذه القوة إنما منحها له الله تعالى، ليس لأن يفتري بها على الناس، وإنما ليستخدمها فيما يفيد، وليس في الإضرار بالغير.

الإنسان مهما بلغت قوته وامتدت قدرته هو في الحقيقة بحاجةٍ إلى الله، يلجأ إليه ويَفتقر لقدرته اللامتناهية، وهذا الشعور لا يمكن اعتباره مدعاة للقعود عن العمل وبذل الجهد، ولكنه مدعاة للتفاؤل والعمل والاجتهاد للوصول للغايات التي يتمناها الإنسان.

وفي ظل كل هذا نتفهم معنى: « وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ » (الطلاق: 3)، فالله يكفي من لجأ إليه بصدق آخذًا بكل الأسباب.

رفع الضر


هل أصابك مكروه؟.. هل تعرضت لبلاء ما؟.. كيف لا تدري أن الله فقط هو القادر على رفع البلاء مهما كان.

قال تعالى: « وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ » (الأنعام: 17)، إذن الحل هناك لدى رب السماء والأرض، في يدي الرحمن الرحيم، تلجأ إليه فلا يعيدك مكسوفًا أو خالي الوفاض أبدًا.

يغير لك الدنيا كلها من حال لحال، ويهدي قلبك، فقط تتوكل عليه، يمنحك السعادة الأبدية والكرامة والعزة، لأنه مهما ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله.

والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ » (المنافقون:8)، ويقول أيضًا الله تعالى: «وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » (آل عمران:139).

الكلمات المفتاحية

الإنسان عزيز قوة رفع الضر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من منا في هذه الحياة الدنيا، لا يريد أن يعيش عزيزًا كريمًا.. بالتأكيد جميعنا يتمنى حياة كريمة، لكن كيف الوصول إليها؟.. فقط كل ما عليك أن تعلق قلبك بال