أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

نعيش لحظات "التحلي" و"التخلي".. فمن أي الفريقين تكون؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 ابريل 2020 - 09:02 ص
بينما يضج العالم أجمع من خطر انتشار فيروس كورونا المميت، أصبح الكل في مرمى الرعب والخوف، وكأنها لحظة تحلي وتخلي.. تحلي بالمسؤولية منا جميعًا.. وتخلي عن أية أنانية..إنها لحظة وحدة وتكاتف.
وكما يقولون: الشدة تخرج أجمل ما فينا.. نعم هناك مواقف بالفعل تثبت أننا على قلب رجل واحد، لكن للأسف مازال هناك من يتصرف وكأنه خارج المنظومة الدولية،  ولا يعي لما يحدث من حوله من خطر محدق، وبالتالي كان وربما مازال سببًا رئيسيًا في نقل العدوى. وللأسف هناك من نسى هذه الآية الكريمة.. قال تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ».

اقرأ أيضا:

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

التعاون أصل الكون

لو كان الله عز وجل يريد لهذه الحياة ألا تستمر، لاكتفى بآدم، لكنه من ضلعه خلق حواء، وما كان إلا لهدف واحد وهو التعاون ثم إعمار الأرض.. ومع ذلك وعلى الرغم من مرور آلاف السنين منذ بداية الخلق حتى الآن، إلا أن هناك من يتصرف بأنانية مطلقة، وينسى دوره المجتمعي والاجتماعي.
ففي الصحيحين يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً »، وشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين أصابعه، في علامة واضحة على أنه لا يمكن أن تقوم أمة بدون التعاون والتكامل، فكيف بنا في ظروف قوية كتلك التي مر بها العالم من مواجهة فيروس كورونا الفتاك، ألا نكون على قلب رجل واحد ويد واحدة؟!.

الأنانية المميتة

في مثل هذا الوقت تصبح الأنانية مميتة، واللامبالاة كارثة، لذا على الجميع التحلي بالمسئولية، ونبذ التفرقة، وطرد صفات التخلي من داخلنا مهما كانت الأسباب، لأنه بدون تعاون لن تستطيع أي أمة الخروج من المأزق.
وبعودة سريعة إلى حياة الأنبياء سنجد أن نبي الله موسى عليه السلام، حينما أمره ربه بمواجهة فرعون، طلب أن يؤازره الله ويشد عضده بأخيه. فقال: « وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا » (سورة طه: من 29 إلى 35).
فكيف بنا في مواجهة مرض أو فيروس، لا نطلب العون، أو لا نساعد بعضنا بعضًا؟!.. القضاء على أي فيروس أو آفة أو طاعون لا يمكن أبدًا أن يحدث إلا بالتعاون ونبذ الأنانية، والتحلي بالمسئولية.

الكلمات المفتاحية

الكون التحلي والتخلي التعاون أصل الكون الأنانية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بينما يضج العالم أجمع من خطر انتشار فيروس كورونا المميت، أصبح الكل في مرمى الرعب والخوف، وكأنها لحظة تحلي وتخلي.. تحلي بالمسؤولية منا جميعًا.. وتخلي ع