أخبار

أعراض الفم التي تشير إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد

حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وتعكس مقدمات ما قبل السكري

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

كيف رد القرآن والنبي على من شكك في إحياء الله الموتى؟!

تسلية لكل مهموم ولكل مظلوم.. كيف واسى الله قلوبنا بهذه السورة؟

أبصر عيوبك ولكن لا تنشغل بها طوال الوقت

هل يجوز خطبة المرأة المطلقة أثناء عدتها بالحمل؟

لماذا يخرق الله عز وجل نواميس الكون بالظواهر الطبيعية كالزلازل والبراكين؟ (الشعراوي يجيب)

يوم القيامة له طبيعة خاصة.. تعرف على أهواله وشدائده.. هؤلاء ينجيهم الله تعالى من حر يوم المحشر

الوصايا العشر..بماذا أمر الله كليمه موسى وبني إسرائيل ؟.. وهذا موقف الإسلام منها

نعيش لحظات "التحلي" و"التخلي".. فمن أي الفريقين تكون؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 ابريل 2020 - 09:02 ص
بينما يضج العالم أجمع من خطر انتشار فيروس كورونا المميت، أصبح الكل في مرمى الرعب والخوف، وكأنها لحظة تحلي وتخلي.. تحلي بالمسؤولية منا جميعًا.. وتخلي عن أية أنانية..إنها لحظة وحدة وتكاتف.
وكما يقولون: الشدة تخرج أجمل ما فينا.. نعم هناك مواقف بالفعل تثبت أننا على قلب رجل واحد، لكن للأسف مازال هناك من يتصرف وكأنه خارج المنظومة الدولية،  ولا يعي لما يحدث من حوله من خطر محدق، وبالتالي كان وربما مازال سببًا رئيسيًا في نقل العدوى. وللأسف هناك من نسى هذه الآية الكريمة.. قال تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ».

اقرأ أيضا:

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

التعاون أصل الكون

لو كان الله عز وجل يريد لهذه الحياة ألا تستمر، لاكتفى بآدم، لكنه من ضلعه خلق حواء، وما كان إلا لهدف واحد وهو التعاون ثم إعمار الأرض.. ومع ذلك وعلى الرغم من مرور آلاف السنين منذ بداية الخلق حتى الآن، إلا أن هناك من يتصرف بأنانية مطلقة، وينسى دوره المجتمعي والاجتماعي.
ففي الصحيحين يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً »، وشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين أصابعه، في علامة واضحة على أنه لا يمكن أن تقوم أمة بدون التعاون والتكامل، فكيف بنا في ظروف قوية كتلك التي مر بها العالم من مواجهة فيروس كورونا الفتاك، ألا نكون على قلب رجل واحد ويد واحدة؟!.

الأنانية المميتة

في مثل هذا الوقت تصبح الأنانية مميتة، واللامبالاة كارثة، لذا على الجميع التحلي بالمسئولية، ونبذ التفرقة، وطرد صفات التخلي من داخلنا مهما كانت الأسباب، لأنه بدون تعاون لن تستطيع أي أمة الخروج من المأزق.
وبعودة سريعة إلى حياة الأنبياء سنجد أن نبي الله موسى عليه السلام، حينما أمره ربه بمواجهة فرعون، طلب أن يؤازره الله ويشد عضده بأخيه. فقال: « وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا » (سورة طه: من 29 إلى 35).
فكيف بنا في مواجهة مرض أو فيروس، لا نطلب العون، أو لا نساعد بعضنا بعضًا؟!.. القضاء على أي فيروس أو آفة أو طاعون لا يمكن أبدًا أن يحدث إلا بالتعاون ونبذ الأنانية، والتحلي بالمسئولية.

الكلمات المفتاحية

الكون التحلي والتخلي التعاون أصل الكون الأنانية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بينما يضج العالم أجمع من خطر انتشار فيروس كورونا المميت، أصبح الكل في مرمى الرعب والخوف، وكأنها لحظة تحلي وتخلي.. تحلي بالمسؤولية منا جميعًا.. وتخلي ع