أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

اقتصد في الصداقة.. وتجنب العداوة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 21 ابريل 2020 - 10:03 ص

الصداقة سر العمر وأجمل ما يميز الإنسان عن الكائنات الأخرى، لكن إذا كانت متوفرًا فيه بعض الشروط وأهمها: الإخلاص والوفاء، أما غير ذلك فهي ليست بصداقة على الإطلاق.. لذا على كل إنسان أن يختار صديقه جيدًا.. والأولى الاقتصاد في الصداقة، مع تجنب العداوة.. هكذا تنعم في حياتك بعيدًا عن الخلافات والشجار.. وحب حقيقي صادق نابع من الأقربين وأصحاب الثقات.

فلو تأملنا حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، سترى أن الله عز وجل عضد حياته ورسالته السمحة، بمجموعة منتقاة أيما انتقاء من الأصدقاء.. أناس كانت نفسيتهم سمحة، وقلوبهم ورعة، ومستعدون للتضحية بأنفسهم لأجل صاحبهم صلى الله عليه وسلم.. فهلا اخترت أصدقاء على هذه الشاكلة والصفات؟.. أو الأفضل حياة بلا أصدقاء إن لم يكونوا كما كان صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام.

اقرأ أيضا:

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

لماذا اختيار الأصدقاء ضرورة؟


 الصديق هو الخِل الذي يصحبك إلى كل مكان، فإما أن يأخذك إلى مكان تتعبد فيه إلى الله عز وجل وتناجيه، أو وليعاذ بالله يأخذك إلى الجحيم، يقول الله تعالى: « الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ » (الزخرف: 67).

كما روى أحمد عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المرء على دين خليله (أي صاحبه)، فلينظر أحدكم من يخالل».. لهذه الدرجة يؤثر الصديق في صديقه، ويتسبب في مصيره بالكامل.. لذا كانت النصيحة الربانية والنبوية لكل إنسان أن يختار من يصاحب.


طريق للعداء


ومن ثم فإن أخطأت اختيار الصديق، فأنت دون أن تدري فتحت على نفسك بابًا من العداء ربما لن ينغلق أبدًا، لأن تأثيره سيمضي معك اينا ذهبت.

فقد روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك (يعطيك مجانًا)، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة»..

تدبر جيدًا عزيزي المسلم، ولا تستعجل من تصاحب، حتى للأولاد في المدرسة، لا تستعجل الصحبة إلا بعد أن تتيقن أنها صحبة طيبة، وأيضًا في الجامعات وفي أماكن العمل، كن حريصًا على الاختيار، لأن من تصاحبه إما أن ينفعك أو يؤذيك.

الكلمات المفتاحية

الصداقة عداوة العلاقات الإنسانية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الصداقة سر العمر وأجمل ما يميز الإنسان عن الكائنات الأخرى، لكن إذا كانت متوفرًا فيه بعض الشروط وأهمها: الإخلاص والوفاء، أما غير ذلك فهي ليست بصداقة عل