أخبار

لا أشعر بقيمة نفسي أو الحياة .. ما الحل؟

أخبرنا أنه يعالج من مرض نفسي.. هل نقبله زوجًا لابنتنا؟

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 26 اغسطس 2025 - 06:49 م

يُعد الظلم من أبشع الذنوب وأشدها خطورة على الفرد والمجتمع، وقد جاءت النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة النبوية لتحذر منه وتبين عواقبه الوخيمة. فالظلم لا يُهلك الظالم وحده، بل يمتد أثره ليهز استقرار المجتمع بأكمله.


تحريم الظلم في الإسلام


أكد الإسلام على حرمة الظلم بجميع صوره، فقال الله تعالى:

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم:42]،

كما روى النبي ﷺ عن ربه عز وجل قوله: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا" [رواه مسلم].

وهذا يدل على أن الظلم محرم في كل حالاته: ظلم الإنسان لنفسه بالمعاصي، أو ظلمه للغير في الحقوق والأموال، أو ظلمه في الحكم والولاية.


صور الظلم


الظلم الفردي: كأكل أموال الناس بالباطل، أو التعدي على حق الغير.


الظلم الاجتماعي: كالتمييز بين الناس على أساس العرق أو الطبقة أو الجاه.

الظلم السياسي: كاستبداد الحاكم وغياب العدالة.


الآثار المجتمعية للظلم


تفكك المجتمع: إذ يُشعر المظلومين بالغبن والحرمان فيفقدون الانتماء.


انتشار الفوضى: لأن الظلم يزرع الكراهية ويؤدي إلى الصراعات.


تأخر النهضة: فلا يمكن لمجتمع يملؤه الظلم أن يحقق تقدماً أو استقراراً.


العقوبات الإلهية: قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ [الكهف:59].


الإسلام يدعو إلى العدالة


في مقابل تحريم الظلم، دعا الإسلام إلى إقامة العدل بين الناس، فقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ [النحل:90]. والعدل هو أساس استقرار المجتمعات وضمان الحقوق، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الطمأنينة والأمن.


إن تحريم الظلم في الإسلام ليس مجرد توجيه أخلاقي، بل هو قاعدة أساسية لحياة كريمة مستقرة. فالمجتمع الذي يسوده العدل تنتشر فيه المودة والتعاون، بينما المجتمع الذي يتفشى فيه الظلم يكون مهدداً بالزوال والانهيار.



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره