أخبار

أبرز 3 خرافات حول الصداع النصفي وأسرع الطرق للتغلب عليه

العاملون بمجال الطيران يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بالسرطان

إصلاح ذات البين.. هكذا نؤسس لإصلاح بيوتنا من الداخل

طول الوقت عندي إحساس بالندم واللوم وجلد الذات .. فما الحل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الذوق.. خلق إسلامي ورقي وتحضر.. كيف تتحلى به في هذه المواقف؟

ميزان البقاء ومفتاح الحياة الآمن.. لا تدع هذه الشعيرة مع أسرتك وأصدقائك الآن

العجب يأكل الحسنات.. كيف أتخلص منه؟

هؤلاء يحبهم الله ويدخلهم جنته.. فيما يكره هؤلاء ويقصيهم.. أين أنت منهم؟

الأمانة دليل إيمانك.. هذه بعض صورها

الأمانة التي فرت منها الجبال وحملها الإنسان.. هذه مواطن النجاة من الظلم والجهل

لماذا منح الله بعض البنات مثلي كل شيء وأنا لدي نقوصات كثيرة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 24 ابريل 2020 - 10:24 م
لماذا هناك أشخاص في هذه الدنيا لديهم تقريبًا كل شيء، عندما تنظر إليهم تراهم تقريبًا كاملين والكمال لله وحده، مثلا في بنات عندهم الجمال، والطول، والفلوس، والأب والأم،  والحب، بينما أنا عندي نقوصات كتير، لماذا أعطاهم الله كل شيء وأنا لا؟
أرجو عدم ذكر الاسم
الرد:
مرحبًا بك يا عزيزتي، وبداية أحسبك في مرحلة المراهقة، لم تذكري عمرك، وهذا مهم، وتركتني للتخمين، وسؤالك يشى بأنك تحت العشرين، ربما أكون مخطئة في تقدير عمرك بالطبع، لكن، على أية حال، فمن الصعب على النفس، ومما يوقعها في الاضطرابات النفسية أن نقحمها في مقارنة مع الآخرين.
لعلك تتساءلين عما جعلني أرجح أنك في مرحلة المراهقة، والاجابة هي "سؤالك"،  وذلك التناسب فيه تمامًا مع مرحلة التغيرات الثورية جسديًا وفكريًا ونفسيًا، والنمو في كل شيء، وبزوغ التساؤلات التي تنتمي لوصف "الاسئلة الوجودية" إلى حد كبير، والتفكير في أنفسنا وعلاقتنا بالآخرين، والاهتمام بنظرتنا لأنفسنا، وتقييم الآخرين، إنها من بدايات سمات المرحلة يا عزيزتي، وتستمر معها وبعدها إن لم نجد اجابات مقنعة لتساؤلاتنا، ونصل لكيفية التعامل مع اندهاشاتنا.

اقرأ أيضا:

زوجي يحكي تفاصيل علاقتنا الحميمة لأمه وأصدقائه المقربين.. ماذا أفعل؟
ربما تسمعين كثيرًا أن الدنيا ليست عادلة، وهي مقولة تحمل جزءً كبيرًا من الحقيقة، ولا بأس، ربما تجدين شخصًا ينتقل في غمضة عين وبضربة حظ لا أكثر من فقر مدقع إلى غنى فاحش، مثلًا، وهذا  كثير من حولنا، وهو لا يحمل مما نعتقده مؤهلات الغنى شيئًا، فلا درجة علمية، ولا عمل مضني لسنوات، ولا اجتهاد يستحق الاحترام، إلخ، هي فقط ضربة حظ..

اقرأ أيضا:

عندما يحكي لي أحد عن بلائه أو مصائبه أحمد الله أمامه أنه عافاني.. هل أنا مخطئ؟

اقرأ أيضا:

أخي الكبير يضربني بشدة وأفكر في الهرب من البيت.. بم تنصحونني؟ما هو المطلوب إذا؟
أن نفهم طبيعة هذه الدنيا، وأنها تحمل مثل هذه المفارقات، وأنه علينا "قبول" ذلك، فلا مفر من القبول، وهو لا يعني "الموافقة"، ولا الاستسلام لبعض الحقائق المفزعة أو التي تحمل شرًا ما، وعدم الانسياق وراء المقارنات، هو أمر لا طائل من ورائه سوى سوء تقدير الذات، وتدني النظرة للذات، وتلبس مشاعر الضحية والمظلومية، وهذا كل معطل، ومدمر.
ماذا نفعل إذا؟!
نفهم كما ذكرت سابقًا ذلك كله ونتقبل وقوع مثل هذه المفارقات، ولا نتأثر سلبيًا فنحتقر ذواتنا وننظر لها باحتقار، أو مظلومية، ونتقبل أنفسنا، وما لدينا، ونطوره، ولو أحبننا المقارنة،  فلنقارن أنفسنا بأنفسنا كل فترة حتى نتبين مدى التطور أو الانتكاس، وتدبر أمرنا، وتعديل مساراتنا لصالحنا.
والحقيقة أننا لو فعلنا، سنجد تدريجيًا أننا ننصف أنفسنا من أنفسنا، وسنستطيع حينها أن نعيش مكتفين بها، سعداء بها، غير مبالين بما لدى غيرنا وإن نقص لدينا.
يا عزيزتي، من رضي فله الرضى، تذكري هذا دائمًا، ودمت بخير.

الكلمات المفتاحية

الله منح بنات نقوصات الدنيا قبول تقدير الذات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لماذا هناك أشخاص في هذه الدنيا لديهم تقريبًا كل شيء، عندما تنظر إليهم تراهم تقريبًا كاملين والكمال لله وحده، مثلا في بنات عندهم الجمال، والطول، والفلو