أخبار

دراسة: الشاي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

معاص تدعو للفزع وقلب لا يستجيب..لماذا فقدت الخشية من الله؟

بحب ربنا بس مابصليش .. فهل ربنا يرضى عنى؟.. د. عمرو خالد يجيب

سوء الظن بالناس يفسد علاقاتك بهم.. والسرائر لا يعلمها إلا الله

الزم المروءة لنجاتك في الدنيا والتقوى للنجاة في الآخرة

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء

"اليتيم" صاحب حصانة ربانية.. إياك وظلمه أو أكل ماله بالباطل

لا تستهزئ بصاحبك لهذه الدرجة.. سلوكيات أفقدتنا الثقة في أنفسنا

كيف تنادي ربك وهو أقرب إليك من حبل الوريد؟ (الشعراوي يجيب)

هلا حمدت ربك يومًا أنك ولدت مسلمًا؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

بقلم | عمر نبيل | الاحد 08 فبراير 2026 - 09:58 ص


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه مع كل قرار جديد تحاول اتخاذه، هو بداية لرحلة جديدة، رحلة لابد أن تعيشها بكل تفاصيلها وأحداثها، مع سيل من القرارات الجديدة ، التي لم تكن في اعتبارك وقت اتخاذ القرار، لكنك بالتأكيد مُلزم على المواجهة، ومُجبر أن تكون شجاعًا، ومضطر لأن تصمُد!

من الوارد أن تتراجع، لكن لابد من قوة صدق بينك وبين نفسك حتى تصارحها بأن تراجعك هذا هو اعتراف بالخطأ، وليس تراجُع خوف أو ضعف؟.. هنا لا تلم نفسك على أي قرار كان لابد أن تتخذه .. مهما كانت رحلته قاسية .. اصبر واستعن وثق في الله عز وجل.

اقرأ أيضا:

معاص تدعو للفزع وقلب لا يستجيب..لماذا فقدت الخشية من الله؟

رحلة اضطرارية


في حياة الإنسان، هناك رحلات اضطرارية، لابد له أن يخوضها، لأنك حتى تكون يومًا ما إنسانًا جديدًا ومختلفًا، لأنك لابد أن تكون إنسانًا جديدًا بتفاصيل جديدة، وتركيبة أخرى تمامًا عما كنت عليه من قبل.. مستحيل هذه الرحلة أن تبدأ دون أن يكون هناك قرار جديد.

بالتأكيد لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، القدوة في اتخاذ القرار، وتوقيته السليم، والحكمة من اتخاذه، فها هو عليه الصلاة والسلام، يتخذ قرارًا بسرية الدعوة، طوال ثلاث سنوات، ثم في الوقت المناسب يجاهر بها، وأيضًا في الوقت المناسب يقرر الهجرة إلى الحبشة أولا، ثم الطائف، قبل أن يقرر اختيار المدينة المنورة، بالتأكيد ليسا الاختيارين الأولين خطأ، لكنها ضرورة المرحلة.


استراتيجية القرار


إذا توقفنا أمام قرارات النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قليلاً، سنجد أنه كان يتخذ استراتيجية معينة في كل قراراته، فلم يستعجل شيئا البتة، ولم يسبق الأحداث وإنما كان كل شيء في وقته تمامًا، كما خطط له، ولم لا وهو الذي لم يكن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

لكنه وسط كل اهتماماته، كان يتصرف بالشكل الذي يعلمنا كيف نتصرف نحن فيما بعد، وأن نوقن في الله عز وجل، وأنه لن يتركنا، طالما لجأنا إليه سبحانه، كما علمنا صلاة الاستخارة، إذا كنا في حيرة في أمرنا بين قرارين، وكان يدعو الله قائلاً: «اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار».. هكذا نسير على الدرب نصل، أما إذا تركنا أنفسنا لوساوس الشيطان سنظل في حيرتنا العمر كله، ولن نصل لشيء أبدًا.

الكلمات المفتاحية

قرار جديد اللهم اختر لي استراتيجية القرار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أنه مع كل قرار جديد تحاول اتخاذه، هو بداية لرحلة جديدة، رحلة لابد أن تعيشها بكل تفاصيلها وأحداثها، مع سيل من القرارات الجديد