أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

شيخ الأزهر: الابتلاء ليس أمارة على سوء حال المبتلى

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 29 ابريل 2020 - 03:34 م
قاال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الابتلاءَ بالمصائبِ كالفقرِ والمجاعةِ والأمراض وفَقْدِ الأحبَّةِ ليس أمارةً على سُوءِ حالِ المبتلَى؛ بل هو خير للمبتلى يُعرِّضُه لثوابٍ عظيمٍ ينالُه جزاءَ ما قدَّمَ من شكرٍ أو صبر.
وأضاف في رسالته السادسة عبر برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، أن صفوة البشر هم الذين يصيبهم البلاء، وأن البلاء كثيرًا مايكون طريقًا معبَّدًا إلى جنةِ الرضوانِ والنعيمِ المقيمِ، بل إن العبدَ قد تكونُ له منزلةٌ في الجنةِ لا يَصِلُ إليها بعملِه الذي اعتادَ عليه لعلوِّ هذه المنزلةِ وسُموِّها عن درجةِ عملِه، فيُبتلَى من اللهِ، فيبلغُ هذه الدرجةَ بثوابِ الصبرِ على قضاءِ الله.
وأشار إلى قول النبيُّ ﷺ: «عَجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه له خيرٌ، وليسَ ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ؛ إن أصابَتْه سراءُ شَكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَتْه ضراءُ صبرَ فكان خيرًا له».

اقرأ أيضا:

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟وأكد شيخ الأزهر أن الصبرِ ومُشتقاته قد وردَ ذِكرُه في القرآنِ الكريمِ أكثرَ من مائةِ مرةٍ، وهو يدورُ على معنى واحد "حبس النَّفسِ على ما تَكرَه ابتغاءَ مرضاةِ الله"، لافتا إلى أن القرآنُ الكريمُ، والسنةُ المشرفةُ قد ربطا بين الصبرِ وبين أعظمِ الدرجاتِ في الدنيا وأجلِها ثوابًا في الآخرةِ، فالصابرونَ هم أئمةُ المتقينَ، وهم الذين يُؤتونَ أجرَهم مرتيْنِ بما صبروا، وأنَّ اللهَ مع الصابرينَ، قال تعالى:{وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ}، وقال  تعالى:{وَإِنْ تَصْبِرُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم}، وقد وصفَه النبيُّ ﷺ بأنَّه نصفُ الإيمانِ.
وأوضح أن فضيلة الصبرِ قد بلغَت هذه المنزلة لضرورتِها القُصوَى في تحقيقِ الآمالِ في الدنيا والآخرةِ، وأنها ضرورةٌ دينيةٌ وضرورةٌ دنيويةٌ سواءً بسواءٍ، وأن الإنسانَ لا يبلُغُ مجدًا ولا نجاحًا إلَّا إذا اتخذَ الصبرَ مطيةً في السعيِ لبلوغِ المقاصِدِ وتحقيقِ الآمالِ.
وتابع: "من زمنٍ نحن فيه أحوج إلى الصبرِ على ما نزلَ بنا مثلُ زمنِ هذا الوباءِ، الذي يَجثُمُ على الصدورِ ويخنُقُ الأنفاسَ، ويَقُضُّ المضاجعَ، ويَحدُّ من الحرياتِ العامةِ والخاصةِ.. وإنه لَبَلاءٌ عظيمٌ لا يعالجُه إلا الصبرُ والدعاء الدائمُ عَقِبَ الصلواتِ أن يَكشِفَ اللهُ عن عبادِه ما نَزَلَ بهم".


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر الابتلاء الوباء الثواب الأجر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قاال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الابتلاءَ بالمصائبِ كالفقرِ والمجاعةِ والأمراض وفَقْدِ الأحبَّةِ ليس أمارةً على سُوءِ حالِ المبتلَى؛ بل هو خير