أخبار

طبيب قلب: لهذا السبب الخطير احذروا استخدام غسول الفم

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

الحيرة عند اتخاذ قرار مصيري في حياتك.. كيف تتغلب عليها؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 03 مايو 2020 - 10:46 ص
الحيرة لاشك من أصعب المشاعر على أي إنسان، لكن الحيرة الحقيقية التي تقع فيها هي أثناء محاولتك الوصول لقرار نهائي في أمر ما، ونتيجة هذا القرار ستتغير ظروفك تمامًا.. فتظل في حيرة دائمة تخشى أن يكون قرار غير سليم وأن يغير حياتك للأسوأ.
وهنا قد تطول الحيرة إذا كانت السلبيات بقدر الإيجابيات.. والطيب بقدر السيء.. والوجع في الحالتين قد يكون متساويًا.. هنا القرار سيكون أصعب اختيار، لأنه في الحالتين ستكون النتيجة فيها ألم.. لكن في النهاية لابد من اتخاذ القرار.. وهل تستطيع تحمله أم لا؟.. لكن هل كما يقولون: «أغلقت كالدومينو».. بالتأكيد لا.. لأنه من يلجأ إلى الله تعالى لا يمكن إلا أن يرده مجبور الخاطر.

صعوبة الاختيار


صعوبة القرار حينما تكون في حيرة من الاختيار، أنك ستكون بحاجة إلى أمرين ليسا سهلين :
- الأول: درجة عالية جدًا من (الصدق الذاتي).. والتي من الممكن ألا تستطيع الوصول لها ..حتى تستطيع أن تفهم نفسك جيدًا .. واحتياجاتها الحقيقية .. وقدراتك الحقيقية أيضًا .. وهل تستطيع أن تحدد الفروق التي بين مشاعرك لدرجة تستطيع بها أن تسيطر عليك بقوة تحسم هذه الحيرة أم لا.
- االثانية: درجة عالية من ( الوعي الذاتي) حتى تدرك إلى ماذا سيوَصلك أي قرار ستتخذه.. حتى من قبل أن تقرر.. لكن احذر أن يسرقك العمر ويمر الوقت دون أن تتخذ أي قرار.. فتندم حينها على ضياع الوقت.

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟

الصدق مع النفس


إذن حينما تصل إلى هذه المرحلة من الحيرة، عليك بالصدق مع النفس، بل والوعي الجيد، حتى لا تتسرع أو تتخذ القرار الخاطئ، وحتى لو كان القرار "غصب عنك"، كيف ستتعامل معه؟..
لكن في النهاية من يحسم الأمر، هو توفيق الله عز وجل، وهذا التوفيق بالتأكيد لن يأتي إلا بالبصيرة.. والبصيرة بالتأكيد لن تأتي إلا باللجوء إلى الله عز وجل، وبصدق بالدعاء والاستخارة لأنه بعظمته هو الوحيد المطلع على نفسك في كل أحوالها وقراراتها .. وحتى تصل إلى هذا الأمر فأنت بحاجة إلى (تقوى ) بأن تقي نفسك وتحصنها بمنهج الله بقدر الإمكان في نواياك وأقوالك وأفعالك.
إذن الطريق الوحيد الذي سيوصلك إلى اتخاذ القرار المطمئن، والذي لا تذوق فيه خوف أو تعلق أو ندم.. هناك أمر إلهي لو نفذته سيختصرلك الكثير، قال تعالى : «قُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لأقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ».. ودعاء : «اللهم أرني بنور بصيرتك ما خُفي عني».

الكلمات المفتاحية

الحيرة قرار مصيري الصدق مع النفس صعوبة الاختيار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الحيرة لاشك من أصعب المشاعر على أي إنسان، لكن الحيرة الحقيقية التي تقع فيها هي أثناء محاولتك الوصول لقرار نهائي في أمر ما، ونتيجة هذا القرار ستتغير ظر