أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

تاجر ثري يتصدق بماله بسبب عابد زاهد (القصة كاملة)

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 06 مايو 2020 - 01:47 م
يقول الله تعالى: " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويفغر لكم"، فالقلب الصافي، حينما يقابل الهدى ينفتح له، بنور الله، وهذا من فضل الله على كثير من عباده، لأن الهدى نور يقذفه الله في قلب من يشاء.
ومن ذلك فقد حكي أن "أبا عبد رب"،  كان أكثر أهل دمشق مالا، فخرج إلى أذربيجان في تجارة فأمسى إلى جانب مرعى ونهر فنزل به.
 قال أبو عبد رب: فسمعت صوتا يكثر حمد الله في ناحية فاتبعته فرأيت رجلا في حفير من الأرض ملفوفا في حصير فسلمت عليه وقلت: من أنت يا عبد الله؟
قال: رجل من المسلمين، قلت: وما حالك هذه؟ قال: حال نعمة يجب علي حمد الله عز وجل فيها.
 قال: قلت: وكيف وإنما أنت في حصير؟ قال: ومالي لا أحمد الله أن خلقني فأحسن خلقي، وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام، وألبسني العافية في أركاني وستر علي ما أكره نشره؟
ومضى قائلاً: فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه قلت: رحمك الله إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل فإنا نزول على النهر ها هنا.

اقرأ أيضا:

حفل على سفينة حضره فقير.. ماذا حدث؟ (من عجائب التوبة) قال: ولمه؟ قال: قلت: لتصيب من الطعام، ونعطيك ما يغنيك عن لبس الحصير.
 قال: فأبى. قال الوليد: فحسبت أنه قال: إن لي في أكل العشب كفاية.
 قال التاجر أبو عبد رب: فأردته أن يتبعني فأبى وقال: ما لي به من حاجة.
 فانصرفت وقد استحقرت نفسي، فذكر أنه رجع من تجارته وتصدق بماله.
ومن عجيب ذلك أيضا ما حكاه ذو النون المصري قال: رأيت رجلا في البرية يمشي حافيا وهو يقول: المحب مجروح الفؤاد لا راحة له.
يقول ذو النون:  فسلمت عليه فقال: وعليك السلام يا ذا النون.
 فقلت: عرفتني قبل هذا؟ قال: لا. قلت، فمن أين لك هذه الفراسة؟
 فقال: ممن يملكها،  ليست مني، هو الذي نوّر قلبي بالفراسة حتى عرفني إياك من غير معرفة سبقت لي، يا ذا النون قلبي عليل وجسمي مشغول، وأنا سائح في البرية أسير فيها منذ عشرين سنة ما أعرف بيتا، ولا يكنني سقف يسترني من الشمس إذا كظت، ويحفظني من الرياح إذا هبت، فصف لي بعض ما أنا فيه إن كنت وصافا.
 فقلت: القلب إذا كان عليلا جالت الأحزان والأسقام فيه، ليس للقلب مع ذلك دواء،  فصرخ صرخة ثم قال: ما لي وللشكوى؟ ثم قال: ما صحبت صاحبا منذ صحبته. أصحبك اليوم.
 فقلت: قم بنا. فقمنا جميعا نسير بلا زاد، فلما أوغلنا في البرية وطوينا ثلاثا قال لي: قد جعت؟ قلت: نعم، قال: فأقسم عليه حتى يطعمك.
 قلت: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا سألته شيئا، إن شاء أطعم وإن شاء ترك.
 فتبسم وقال: امض الآن، فلقد أفيض علينا من أطايب الأطعمة ولذيذ الأشربة حتى دخلنا مكة سالمين،  ثم فارقني وفارقته.
 فكان ذو النون كلما ذكره بكى وتأسف على صحبته.

الكلمات المفتاحية

عابد زاهد تاجر ثري صدقة مال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول الله تعالى: " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويفغر لكم"، فالقلب الصافي، حينما يقابل الهدى ينفتح له، بنور الله، وهذا من فضل ا