أخبار

ماذا يعني أن يبرَّ الوالدان أبناءهم؟.. الإسلام يدعو إلى الإحسان المتبادل داخل الأسرة

الإمام يحيى بن معين.. إمام الجرح والتعديل الذي حفظ الله به سنة نبيه ﷺ

ماذا يفعل من يصلي النافلة إذا أقيمت الصلاة؟ وهل يخرج منها بالتسليم؟

احذر.. هذه العادات تزيد من سوء أعراض القولون العصبي في الصيف

طريقة "فعّالة" لوقف دوار السفر.. تعرف عليها

"يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار".. كيف يكون ذلك يوم القيامة؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الطب النبوي يجعلك صحيح البدن سليم القلب .. هذه أهم ملامحه

لو أردت غفران ذنوبك كلها ودخول الجنة في مساكن طيبة من جنات عدن.. الزم هذه الفضيلة

"وآتيناه الحكم صبيًا".. هذا ما فعله نبي الله يحيي بن زكريا في صغره

لم يأكلوا القَلْب وتركوا نصيحة النبي.. ماذا قال عنهم؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 08 مايو 2020 - 11:22 ص

حينما جاءت وفود "جعفي" إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه الإسلام، سألوه عن أشياء فأباحهم لهم، ولكنهم تركوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعملوا بنصيحته وهديه، فماذا حدث لهم؟
وفي تفاصيل وفادتهم على النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر بن قيس الجعفي: كانت جعفي يحرمون القلب في الجاهلية فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منهم: قيس بن سلمة بن شراحيل ، وسلمة بن يزيد بن مشجعة ، وهما أخوان لأم، فأسلما.
 فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغني أنكم لا تأكلون القلب» .
 قالا: نعم، قال: «فإنه لا يكمل إسلامكما إلا بأكله» ودعا لهما بقلب، فشوي، ثم ناوله سلمة بن يزيد، فلما أخذه أرعدت يده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كله» فأكله.
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة كتابا نسخته: «كتاب من محمد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل أني استعملتك على بني فلان من كذا وكذا، من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصدق ماله وصفاه" .
ثم قالا: يا رسول الله إن أمنا ملكية بنت الحلو كانت تفك العاني وتطعم البائس، وترحم المسكين، وإنها ماتت وقد وأدت بنتا لها صغيرة فما حالها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الوائدة والموؤدة في النار" .
 فقاما مغضبين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إليّ فارجعا، فقال: "وأمي مع أمكما" .

اقرأ أيضا:

عجائب النساء مع الرجال.. ماذا قال النبي عن حيائهن؟فأبيا ومضيا وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب وزعم أن أمنا في النار لأهل ألا يتبع،وذهبا.
 فلما كانا ببعض الطريق لقيا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة فأوثقاه وطردا الإبل.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: «لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان وابني مليكة بن حريم ومران» .
بينما وفد أشياخ آخرون على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه منهم أبو سبرة وهو يزيد بن مالك بن عبد الله الجعفي، ومعه ابناه سبرة وعزيز.
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعزيز: «ما اسمك؟» قال عزيز. قال: «لا عزيز إلا الله أنت عبد الرحمن»، فأسلموا.
وقال أبو سبرة: يا رسول الله إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي.
 فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح، فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها فذهبت فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابنيه.

الكلمات المفتاحية

النبي الإسلام السيرة وفود جعفي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حينما جاءت وفود "جعفي" إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه الإسلام، سألوه عن أشياء فأباحهم لهم، ولكنهم تركوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعملوا