أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

غاب ذكر القرآن صراحة في سورة القدر.. تعرف على الأسباب

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 20 مايو 2020 - 08:19 م
"أنزلناه"، كلمة واحدة عبر بها الشارع الحكيم عن القرآن في مبتدأ سورة القدر، فهذا الضمير المتصل في "أنزلناه"، هو الذي يجعل لليلة القدر كل هذا القدر والمكانة.
لا تذكر السورة اسمه،  بل تقول لنا فورا " إنا أنزلناه في ليلة القدر"،  دون أن تقول لنا ما هو الذي أنزلناه.
إنه ذلك الحضور المبين الذي لا يحتاج إلى ذكر أو إشارة، وغياب الذكر الصريح يجعلنا ننتبه إلى حضوره أكثر،  كما لو أن غياب الاسم يستدرجنا لنفكر : ومن غيره يمكن أن يكون؟ ما هو الذي يمكن أن يكون بهذا القدر، بهذه الأهمية، سوى القرآن؟!

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرونإنها تلك الليلة التي نزل فيها الوحي لأول مرة إذًا، الليلة التي ابتدأت فيها آخر فرصة للبشرية لكي تستلم الوحي الأخير،  الرسالة الخاتمة الأخيرة.
لا بد أنها تكون ليلة على مستوى هذه الفرصة الأخيرة، خير من ألف شهر؟
الألف شهر عمر كامل، أكثر من 80 عاما بقليل،  أغلب الناس لا يعيشون إلى هذا العمر، فمتوسط عمر الإنسان عبر العصور اختلف وتحسن كثيرا، لكنه لا يزال ضمن هذا الرقم، أو أقل.

هي ليلة إذًا، خير من عمر بكامله، بحلوه ومره،  ومراحله وتجاربه، ومحنه وامتحاناته.
أكيد هي كذلك،  لأن فيها نزل ما يمكن أن يوجهك في رحلة حياتك بأسرها،  نزل فيها ما يمكن أن يجعل هناك هدف، وبوصلة، ومرساة ومرفأ لحياتك.
نزل فيها هذا الكتاب الذي يمكنه أن يكون مصباحا تحمله في ظلمة رحلتك، وربما من دونه، ستكون رحلتك تخبطا ودورانا حول ذاتك.
اسمها " ليلة القدر" لعظيم قدرها، وقيل لأن الله يقدر أرزاق السنة القادمة فيها، وبين هذين المعنيين تستطيع أن تفهم أن " قدرك" ومكانتك أمر يمكنك أن تغيره دومًا، وأن ما اعتبرته قدرًا ساكنًا لا يتغير طيلة حياتك يمكنه أن يتغير فعلا،  وأنك ربما تستحق مكانة أفضل عليك أن تسعى لتحقيقها.

اقرأ أيضا:

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد
إن العفو، والمغفرة، والتخلص من أعباء أخطائك، كلها مهمة وأساسية في ارتقائك إلى " مكانتك" الأقرب، إلى قدرك الأنسب، فلا يمكنك أن تكمل رحلتك بسلام إن كنت مثقلا بالكثير من أخطاء الماضي.
كل دعاء تطلب فيه منه عز وجل أن يشفيك من أمراضك في الداخل والخارج، من عقدك التي تحاشيت إبرازها للناس رغم أنها ربما تحكمت في سلوكك، من مخاوفك المكبوتة، كل دعاء فيه هذه الصراحة والمكاشفة، مع العليم بذات الصدور، ومع نفسك، سيكون خطوة أكيدة في تخلصك من كل هذه القيود.
بعد مكاشفة مؤلمة كهذه، بعد مواجهة كل عيوبك أمامه عز وجل ستشعر بالسلام، فهي سلام،  حتى مطلع الفجر، وبعدها، ستشرع في الخطوات الأخرى.

*د. أحمد خيري العمري (بتصرف يسير)

اقرأ أيضا:

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

اقرأ أيضا:

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة


الكلمات المفتاحية

سورة القدر القرءان السلام مطلع الفجر ألف شهر تغيير القدر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "أنزلناه"، كلمة واحدة عبر بها الشارع الحكيم عن القرآن في مبتدأ سورة القدر، فهذا الضمير المتصل في "أنزلناه"، هو الذي يجعل لليلة القدر كل هذا القدر والم