أخبار

كيف يتوب من ارتكب معاصي كثيرة وهو نادم؟.. باب الله لا يُغلق أمام التائبين

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

عدد الدقائق التي تحتاجها للمشي يوميًا لتعزيز صحتك

سبب جديد للإجهاض "يتم تجاهله" مرتبط بالخصوبة

الموعظة التي وعظ بها النبي للنساء لتنجيهن من النار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان

كيف تطيل عمرك وتعمر بيتك بالأعمال الصالحة؟

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

لا تعنفي طفلك ارضاءً للآخرين

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 25 مايو 2020 - 02:00 م
صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني، وأول مرة يزورنا، ولكن من وقتها وأنا أشعر أن نفسية ابني متأثرة جدًا وعلاقته سيئة معي، فهل هذا الموقف سبب في ذلك وماذا أفعل لأعيد علاقته معي كما كانت ولا أزعجه مني أو من الموقف؟
(ن. ح)

 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
ضرب الأبناء وتعنيفهم ارضاءً للغير يضر بعلاقتك معهم وقد يصل الأمر للكره، كوني دائمًا في صف ابنك مهما كان مخطئًا.

اقرأ أيضا:

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟من الممكن أن تحاسبي طفلك بينك وبينه وتعلميه الصواب من الخطأ لكن بعيدًا عن الناس حتى لا يؤثر الأمر سلبًا على نفسية طفلك وعلاقتك به.
واحذري أن تكرري ما فعلته بأخذ اللعبة من يد ابنك، وإعطائها لطفل آخر إرضاءً لأهل الأخير على حساب ابنك، فمن الممكن أن تعرضي على ابنك بينك وبينه أن تعطي اللعبة للطفل الآخر، في حين أنك ستشترين له لعبة جديدة أحلى وأفضل منها، مع ضرورة مراعاة الالتزام بالوعد.
 

الكلمات المفتاحية

طفل تعنيف تربية أسرة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي كانت تزورني ومعها ابنها، فطلب ابنها لعبة معينة من ابني ولكنه رفض وتمسك بها، واضطررت لتعنيفه أمام صديقتي، وإعطاء الولد اللعبة لأنه أصغر من أبني،