أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

هل يكفي الحب لعلاقة سعيدة مستقرة؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 11:30 ص
يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلاص والحنان من أهم ما يحتاجه كل طرف ليشعر بالطرف الآخر ويأنس ويسعد في العلاقة معه.
توضح الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية، أن الاهتمام والثقة والصدق من أهم ما يجعل العلاقة مستقرة بين الطرفين، إلى جانب ضرورة أن يكون صديقين، يجمعهما الحوار والإخلاص والحنية في تعاملاتهما.
العلاقات لا تكون ممتعة لمجرد وجود شخص أنت تحبه في حياتك، ولكن يجب الاهتمام بمن نحب وإعطاءه كل ما يريده قبل أن يطلبه، مع ضرورة تجنب دخول الكذب أو الشك للعلاقة حتى وإن كان على سبيل المزاح، فهذا الأمر كفيل لتدمير وفقدان الثقة بين الطرفين.
أن يكون الحبيبان أصدقاء أمر جيد جدًا، فلابد أن يخرجا ويتنزها معًا ويضحكا ويلهوا ويفرحا، وأن يكون لشريك الحياة نصيب الأسد من الوقت الحلو، مع ضرورة التعبير عن الحب والاهتمام يوميًا ليطمئن.
يجب أن يكون هناك حوار بين الطرفين يؤنسهما ببعضهما البعض ويشجعهما، وأن تكون نسبة الإخلاص في العلاقة  100 في المائة، ولا يسمح بنسبة أقل.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟


الكلمات المفتاحية

الحب العلاقات بين الزوجين الحب بين الزوجين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلا