أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

هل يكفي الحب لعلاقة سعيدة مستقرة؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 11:30 ص
يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلاص والحنان من أهم ما يحتاجه كل طرف ليشعر بالطرف الآخر ويأنس ويسعد في العلاقة معه.
توضح الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية، أن الاهتمام والثقة والصدق من أهم ما يجعل العلاقة مستقرة بين الطرفين، إلى جانب ضرورة أن يكون صديقين، يجمعهما الحوار والإخلاص والحنية في تعاملاتهما.
العلاقات لا تكون ممتعة لمجرد وجود شخص أنت تحبه في حياتك، ولكن يجب الاهتمام بمن نحب وإعطاءه كل ما يريده قبل أن يطلبه، مع ضرورة تجنب دخول الكذب أو الشك للعلاقة حتى وإن كان على سبيل المزاح، فهذا الأمر كفيل لتدمير وفقدان الثقة بين الطرفين.
أن يكون الحبيبان أصدقاء أمر جيد جدًا، فلابد أن يخرجا ويتنزها معًا ويضحكا ويلهوا ويفرحا، وأن يكون لشريك الحياة نصيب الأسد من الوقت الحلو، مع ضرورة التعبير عن الحب والاهتمام يوميًا ليطمئن.
يجب أن يكون هناك حوار بين الطرفين يؤنسهما ببعضهما البعض ويشجعهما، وأن تكون نسبة الإخلاص في العلاقة  100 في المائة، ولا يسمح بنسبة أقل.

اقرأ أيضا:

زوجي متعلق بي ويغار من ابننا.. كيف أتعامل معه؟


الكلمات المفتاحية

الحب العلاقات بين الزوجين الحب بين الزوجين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلا