أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

هل يكفي الحب لعلاقة سعيدة مستقرة؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 11:30 ص
يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلاص والحنان من أهم ما يحتاجه كل طرف ليشعر بالطرف الآخر ويأنس ويسعد في العلاقة معه.
توضح الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية، أن الاهتمام والثقة والصدق من أهم ما يجعل العلاقة مستقرة بين الطرفين، إلى جانب ضرورة أن يكون صديقين، يجمعهما الحوار والإخلاص والحنية في تعاملاتهما.
العلاقات لا تكون ممتعة لمجرد وجود شخص أنت تحبه في حياتك، ولكن يجب الاهتمام بمن نحب وإعطاءه كل ما يريده قبل أن يطلبه، مع ضرورة تجنب دخول الكذب أو الشك للعلاقة حتى وإن كان على سبيل المزاح، فهذا الأمر كفيل لتدمير وفقدان الثقة بين الطرفين.
أن يكون الحبيبان أصدقاء أمر جيد جدًا، فلابد أن يخرجا ويتنزها معًا ويضحكا ويلهوا ويفرحا، وأن يكون لشريك الحياة نصيب الأسد من الوقت الحلو، مع ضرورة التعبير عن الحب والاهتمام يوميًا ليطمئن.
يجب أن يكون هناك حوار بين الطرفين يؤنسهما ببعضهما البعض ويشجعهما، وأن تكون نسبة الإخلاص في العلاقة  100 في المائة، ولا يسمح بنسبة أقل.

اقرأ أيضا:

أصبح عمري 20 عامًا وأعول أسرتي بعد وفاة والدي منذ 10 سنوات وأشعر بالفشل والعجز.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الحب العلاقات بين الزوجين الحب بين الزوجين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلا