أخبار

ماذا تفعل لمنع الضحك في المناسبات التي لا تحتمل ذلك؟

انتبه: كثرة الاستيقاظ للتبول ليلاً تشير إلى 4 مشاكل صحية خطيرة

لمن فقد أبناءه في حادثة أو غيرها.. ابشر بهذا الجزاء العظيم إن صبرت ولم تجزع

عجائب الاستغفار والتوبة الصادقة إلى الله.. يوضحها عمرو خالد

دعاء كفارة المجلس.. استغفار وتسبيح ودعاء وتوبة من آفات للسان

أفضل صيغ الاستغفار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم

بعضهم لم يتجاوز عمره الأربعين عامًا.. تعرف على أعمار الأنبياء و الرسل

يا من تنسى الصدقة.. ألا تحب أن تكون مثل أبي ضمضم؟

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

ماذا كان يقصد النبي بقوله لزوجاته: "إنكن صواحب يوسف"

حينما تكتشف أنك "منفسن": لماذا تشغل نفسك بغيرك؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 02:00 ص
أحيانًا يكون الإنسان منا (منفسن) وهو لا يدري أنه كذلك.. ربما لا يصل الأمر لدرجة الحقد والغل، أو تمني الشر للغير.. لكنك دون سبب ( مركز جدًا مع أحدهم وشاغلك بشكل غير عادي).
هنا ستجد نفسك بالفعل تعيش في عذاب لا ينتهي، لماذا أنت تشغل نفسك إلى هذه الدرجة بهؤلاء ؟.. لأنك طوال الوقت تريد أن تأخذ اللقطة لنفسك.. حتى تظهر أنك من بذل المجهود كله وأنت المايسترو، ومن ثم أنت أفضل منهم جميعًا.. بل أنت لك الفضل كله من الأساس.
وما ذلك إلا لأنك تحب أن تكون طوال الوقت تحت الأنظار ، وتحصل على الشكر كله من الناس، سواء كنت أنت الفاعل أو لا.


النفسنة في القرآن


المولى عز وجل تحدث عن تفاصيل هذه الحالة (حالة النفسنة)، حيث قال في كتابه العزيز: « لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ».
تدبر الآية الكريمة، ستجد أن هدفك لم يكن الإنجاز أو العمل.. وإنما هدفك أصبح ( اللقطة الأخيرة ) .. (حتى يصفق لك الجميع) .. يشكرونك.. ويشير الكل إليك بالفضل .. وهذا وفقط !
بديهي أن أي إنسان يحتاج إلى التقدير والشكر.. وحقك أن تسعد به، ومن الطبيعي أن تنتظره من البشر كمقابل منطقي لإنجازك .. لكن بشرط !.. أن يكون كل هذا وأنت مركزيتك الله عز وجل .. وليس أهواءك .. لكن للأسف هذا أبعد ما يكون أن يجتمع مع سعيك للحصول على (اللقطة الآخيرة) ولو على حساب الآخر.. ومستحيل أن يجتمع مع نفس سعيدة بإنجاز وعطاء ليس من حقها أصلاً .. وهنا بالتأكيد لا تدرك مدى ذنبك وتقصيرك بأنك تأخذ ما ليس لك بحق.. فربما تكون النتيجة أن تلوم نفسك، فتعيش في عذاب.

اقرأ أيضا:

غير قادرة على الاستذكار وزاد الأمر مع قرب الامتحانات.. ما الحل؟

عذاب الضمير


هنا السؤال.. هل الموضوع يستحق كل هذا العذاب الأليم؟ .. أصل الفكرة في أنها ليست مجرد احتياجك إلى شكر وتقدير على أمر لم تفعله بالأساس.. ولكن خطورة الموضوع أنك حتى تقنع نفسك بأنك الذي تستحق هذا الحمد والشكر .. بديهي أن تجد نفسك تبخس بحقوق الناس .. وتسفِّه منهم ومن إنجازهم .. وتنسى أن الله عز وجل أمرنا بشكل مباشر، فقال: « وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُم ».
وما ذلك إلا لأن أولى خطوات الظلم .. هو تخدير العقل .. بأن ما فعله غيرك لا يستحق، وتظل تنكر فضله، وتضع نفسك محل صانع الإنجاز كله، وهنا تكيل بمكيالين، مكيالك شيء، ومكيال الناس شيء آخر.
قال تعالى محذرًا من ذلك: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ ».. فإياك بالطمع فيما فعله الآخرون، وتسرق تعبه ومجهوده، ثم تقنع نفسك بأنك السبب في هذا الإنجاز، لأنك لن تنعم بالراحة أبدًا.

الكلمات المفتاحية

النفسنة في الحياة عذاب الضمير التركيز مع الآخرين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا يكون الإنسان منا (منفسن) وهو لا يدري أنه كذلك.. ربما لا يصل الأمر لدرجة الحقد والغل، أو تمني الشر للغير.. لكنك دون سبب ( مركز جدًا مع أحدهم وش