أخبار

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

العمل في الدنيا 4 أنواع بحسب نيتك ..اعرف مدى إخلاصك حتى يرضى عنك ربك

في أسرتي المفككة تعود والديّ على أن أحل مشكلاتهما وأصلح أخطائهما وأنا تعبت وبعدت عنهم .. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 06:05 م

أنا فتاة عمري 23 سنة ومشكلتي أنني نشأت في أسرة مفككة، فكلًا من أبي وأمي ينام في غرفة منفصلة، ولا نجتمع أنا واخوتى معهم على طعام، ولا نخرج معًا، ولا يوجد بينهم حوار ولا كلام طيب  .
ولأنني الابنة الكبرى فكنت أقوم بدور المنقذ لهم، اسمع من الجميع الشكوى، وأصلح ما بينهم، وأساعده لاجتيازه مشكلته مع الآخر،  ولكنني تعبت وابتعدت عن الجميع، وكرهت الجميع، ومهما لجأ إلى أحد منهم أتهرب منه، ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك عزيزتي، أقدر مشاعرك وأتفهم موقفك وتورطك الذي اضطررت إليه، فالقيام بدور "المنقذ"، هو من أسوأ الادوار التي  يمكن أن يقوم به انسان.
بداية الطريق للتعافي هو التخلص من هذا الدور المقيت، والخروج من دوامة لوم النفس وتوبيخها والشعور بالذنب على شيء لم يكن لك يد فيه من الأساس.
أنت عشت دور ليس دورك، فدورك هو "ابنة" وفقط، وليس من أدوار الابن أو الإبنة أن يتلبس دور منقذ أو ضحية أو جاني.

اقرأ أيضا:

كسرت قلبي بعد أن خطبت لغيري دون سابق إنذار؟!
ولكن لعل من قدر الله أن يحدث هذا ليحميك من خطر أكبر وهو الانغماس في القلب من مشكلاتهم والاصابة باضطرابات وأمراض نفسية، فهذه البيئة غير السوية من العلاقة بين والديك والتي لابد أن تنعكس على الأبناء، أنت كبرت في ظلها، وصغر سنك وعدم خبرتك وعدم نضوجك ووعيك يؤهل لذلك كله.
تهربك الآن الذي تفعلينه هو الحل الرائع، فأنت بذاك تساعدينهم من الوقوع في فخ الاعتمادية عليك، وأنت في الأساس غير مسئولة عن أخطائهم، وتساعدين نفسك أيضًا للخلاص من هذا الدور السيء.
أنت لست مسئولة عن مشاعر غيرك، ولا حل مشكلاته، ولا إصلاح حاله، هذه مسؤولية كل فرد عن نفسه، "وقفوهم إنهم مسئولون"، وهناك فارق كبير بين مسئوليتك عن ذلك وانقاذك له وبين تقديم "المساعدة" له وفق قدراتك وطاقتك،  فاخرجي نفسك من هذا الإحساس وبقوة، وفورًا، وقفي مع نفسك بصدق، لتعودي إلى نفسك الحقيقية التي يمكنها أن "تساعد" وبقدر استطاعتها ووفق طاقتها وليس على حساب نفسها ولا فوق طاقتها.
أنت بحاجة للإنتباه لنفسك، وعيش أدوارك الحقيقية وليس المزيفة أو المتكلفة، اتخذي قرارًا حاسمًا بذلك.
وليس معنى هذا كله الأنانية، أو نبذ خصال حميدة كالعطاء، والبذل، والايثار، وإنما "فهم" هذه الخصال على حقيقتها وكيفية تفعيلها بدون إيذاء النفس، وهذا ما يغفل عنه معظم الناس، عندما تشعر بمشقة نفسية وثقل ومتاعب نفسية، تيقن أن هذا ايذاء وليس عطاء تحمد عليه وتنال الأجر.
من الخطأ أن نشعر أنه لابد أن "نسحق " أنفسنا لنصبح معطائين، وعطوفين، ومتباذلين، ومن الخطأ أن نشعر أن قيمتنا في هذا فقط وبدونه نحن بلا قيمة.
ففكري في هذا كله يا عزيزتي

اقرأ أيضا:

غاضبة من نفسي وأخاف أن يعاقبني الله بزوج سيء بسبب ماضيّ المشين.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

أربعينية على مشارف الخمسين..لم أتزوج.. أشعر بالانهيار.. ما الحل؟
 وأعيدي برمجة مشاعرك، وأصلحي طريقة تفكيرك، ولا يهمك تعليقات من حولك، ودمت بخير.


الكلمات المفتاحية

أسرة مفككة علاقة منقذ دور تقدير الذات أبوين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 23 سنة ومشكلتي أنني نشأت في أسرة مفككة، فكلًا من أبي وأمي ينام في غرفة منفصلة، ولا نجتمع أنا واخوتى معهم على طعام، ولا نخرج معًا، ولا يو