أخبار

كيف أتجاوز العقبات بالثقة بالله؟.. مفاتيح إيمانية تمنحك القوة في أصعب الأوقات

طموحي العلمي يعيق زواجي.. كيف أرضي نفسي وأهلي؟

كيف أدفع الحزن الذي يطاردني وأستمتع بالحياة؟.. خطوات إيمانية وعملية لاستعادة الطمأنينة

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟.. تعرّف على الحكم الشرعي

الإفراط في تناول البروتين يؤدي إلى الوفاة المبكرة

متى يصبح الحرمان من النوم قاتلاً؟

الإسلام شاهد على نفسه.. التسامح ليس منة من أحد لكنه فريضة توجب الجنة

عنوان التعبير عن قدراتك لا تخطئ فيه.. كيف تكتب سيرتك الذاتية؟

د. عمرو خالد يكتب: الستار.. حيي ستير يحب الستر والحياء

"الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا".. كيف تفيق من غفلتك قبل أن يفاجئك الموت؟

عندما يتراكم على قلبك كل شيء.. اجعل حضوره مع الله وسيصلحه لك

بقلم | عمر نبيل | الاحد 07 يونيو 2020 - 09:49 ص
يقول الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي رحمه الله: «عندما يتراكم على قلبك كل شئ، وتجد أنك لا تقوى على فعل شئ، اعتزل الناس، واجعل حضور قلبك مع الله، وسيصلح الله لك كل شئ»..
عزيزي المسلم، راجع سلوك قلبك مع الله عز وجل، فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يشير إلى صدره ويقول: «التقوى ها هنا»؟.. كأنه يود أن يعلمنا أن استقامة القلب تعني الاستقامة الكاملة.. لكنه كان صلى الله عليه وسلم إذا فزع من أمر قام إلى الصلاة؟ فورًا.. وما ذلك إلا لأنها المخرج الوحيد من كل كرب، فكان يقول صلى الله عليه وسلم: «العبادة في الهرج كهجرة إلي».

غفلة القلب


للأسف إذا غفل القلب، غفلت باقي الأعضاء، لكن هناك أمور توقظه من ثباته، ومنها تعويده على القيام في الليل والناس نيام، والاستيقاظ لصلاة الفجر، مع الوقت ستجد قلبك يفيق شيئا فشيئا.
لهذا كانت نصائح النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لنا عديدة لعدم الوقوع في الغفلة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين».. فأنت لو أقمت الليل بركعتين فقط بعد منتصف الليل، وقرأت في كل ركعة سورتين من قصار السور، ستصل إلى العشر آيات، وحينها لن تكتب من الغافلين أبدًا.. وستكون أحد أهم الطرق لرفع الغم عن قلبك.

اقرأ أيضا:

كيف أتجاوز العقبات بالثقة بالله؟.. مفاتيح إيمانية تمنحك القوة في أصعب الأوقات

نصائح من الله


الله عز وجل قدم لنا العديد من النصح في كتابه الكريم، لتقوية القلب، ومن ذلك أنه حثنا على مداومة الاستغفار، قال سبحانه: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا» (نوح: 10 - 12).
وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «من قال: أستغفر اللهَ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان قد فر من الزحف».
أيضًا المداومة على فعل الحسنات يفتح باب القلوب إلى الطيب من القول والفعل، والعكس صحيح.
وفي ذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما: «إن للحسنة لنورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة لظلمة في القلب، وسوادًا في الوجه، ووهنًا في البدن، وضيقًا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق».

الكلمات المفتاحية

غفلة القلب نصائح من الله القلب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي رحمه الله: «عندما يتراكم على قلبك كل شئ، وتجد أنك لا تقوى على فعل شئ، اعتزل الناس، واجعل حضور قلبك مع الله، وسي