أخبار

التقلب بين الطاعة والمعصية .. هل علامة من علامات النفاق؟

دعاء وتسبيح.. اطلب العون من الله بهذه الكلمات

من يسبق الآخر؟.. قدرك أم عملك؟ ومن منهما يدخلك الجنة؟

كيف تدرك أنك حسن الظن بربك؟.. عمرو خالد يجيب

كيف تنال الحسنيين: متاع الدنيا وجنة الآخرة؟

ماهي النوافل وماهي الرواتب؟ وماهو ثواب كل منهما؟ وما الأهم منهما؟

كيف تجعل القرآن شاهدًا لك لا عليك.. تعرف على أشهر الوسائل

تمتمات لو حافظت عليها.. غفر الله لك وكنت من الفائزين

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

التمسك بنقاءك وطيبتك.. من أعلى درجات الجهاد

كانوا على دين أبينا إسماعيل.. ودعا لهم النبي بالرحمة

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 07 يناير 2025 - 10:46 ص
 
ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله قيسا» .
 قيل: يا رسول الله أنترحم على قيس؟ قال: «نعم إنه كان على دين أبينا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، إن قيسا فرسان الله تعالى في الأرض، والذي نفسي بيده ليأتينّ على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، إن قيسا خير الله تعالى في الأرض» - يعني أسد الله-.
وعن قيس بن عاصم رضي الله تعالى عنه قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: «هذا سيد أهل الوبر» . فلما نزلت أتيته فجعلت أحدثه، فقلت: يا رسول الله، ما المال الذي ليست علي فيه تبعة من ضيف ضافني أو عيال كثروا عليّ؟
قال:«نعم المال الأربعون، والأكثر الستون، وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى من رسلها ونجدتها، وأطرق فحلها، وأفقر ظهرها ومنح غزيرتها ونحر سمينها وأطعم القانع والمعتر» .
قال: يا رسول الله، ما أكرم هذه وأحسنها، إنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه لكثرة إبلي.
قال: «فمالك أحب إليك أم مال مواليك؟» قلت: لا، بل مالي. قال: «إنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت وسائره لمواليك» . فقلت: والله لئن بقيت لأقلن عددها.

اقرأ أيضا:

"ادخلوا الجنة بما كنتم تعلمون".. كيف ذلك والنبي يقول: لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله؟ (الشعراوي يجيب)

إياكم والمسـألة


قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: فعل والله، فلما حضرت قيسا الوفاء جمع بنيه فقال: يا بني خذوا عني فإنكم لن تأخذوا من أحد هو أنصح لكم مني،  إذا أنا مت فسودوا أكابركم ولا تسودوا أصاغركم فتسفهكم الناس وتهونوا عليهم وعليكم بإصلاح المال فإنه سعة للكريم ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء.
وأضاف في نصيحته لبنيه: وإذا أنا مت فلا تنوحوا عليّ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه وقد سمعته ينهى عن النياحة، وكفوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم وإذا دفنتموني فلا تدفنوني في موضع يطلع عليه أحد، فإنه قد كان بيني وبين بني بكر بن وائل حماسات في الجاهلية فأخاف أن ينبشوني فيصيبون في ذلك ما يذهب فيه دينكم ودنياكم.
 قال الحسن رحمه الله تعالى: نصح لهم في الحياة ونصح لهم في الممات.

الكلمات المفتاحية

النبي نبي الله إسماعيل قيس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله قيسا» .