أخبار

ما معنى أني أغتسل بماء الحاسد ليزول حسدي..؟وكيف ذلك؟

لماذا لا يجب عليك تجاهل رائحة الفم الكريهة؟.. إليك طرق العلاج

دراسة: عدم انتظام مواعيد النوم والنوم لأقل من 8 ساعات يضاعف خطر الإصابة بأزمة قلبية

مفاهيم مغلوطة عند بعض الآباء.. كيف نعجل برزق بناتنا في الزواج؟

وجود الرسول بين الصحابة كان السبب البركة والخير ورفع الأذى عنهم.. وهذا هو الدليل

الفضل الذي بشر به النبي.. انتظر الفرج مع انتظار الصلاة

فائزون بالجنة لا يهنأون حتى يخرجوا إخوانهم من النار..شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

طالوت يكشف حقيقة اليهود.. فماهو تكوينهم النفسي؟

الحب في الله .. تعرف على فضله ومنزلته وأهم صوره

ما الفرق بين عمى البصر وعمى البصيرة؟ وهل يمكن أن يجتمع العمى والبصر في شخص واحد؟ (الشعراوي يجيب)

إسلام داهية العرب.. القصة كاملة

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 18 مايو 2024 - 11:35 ص
اشتهر الصحابي عمرو بن العاص بالذكاء الشديد، حيث لقب بـ" أرطبون العرب" أي داهية العرب.
ومن شدة فصاحته وحسن أدائه في الحديث، كان يقول الفاروق عمر رضي الله عنه حينما يرى رجلا لا يحسن الحديث ويتلجلج في الكلام : " سبحان الله إن الذي خلق هذا خلق عمرو بن العاص".

بداية إسلامه:


يقول الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه: لما انصرفنا يوم الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون رأيي ويسمعون مني، فقلت لهم: تعلمون - والله - إني أرى أمر محمد يعلو الأمور علوا منكرا، وإني لقد رأيت أمرا فما ترون فيه؟
 قالوا: وما رأيت؟ قال: رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده، فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد؛ وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير.
قالوا: إن هذا لرأي، قلت: فاجمعوا لنا ما نهدي له، فكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم - الجلود-، فجمعنا له أدما كثيرا ثم خرجنا حتى قدمنا عليه.

اقرأ أيضا:

كيف تطهر من "نجاسة المعصية".. آداب ومواعظ لا تفوتك

لقاؤه بالنجاشي:


يقول عمرو بن العاص: فوالله إنا لعنده إذ جاءه عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه.
قال: فدخل عليه ثم خرج من عنده، قال: فقلت لأصحابي: هذا عمرو بن أمية لو دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه، فإذا فعلت رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد.
 قال: فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع، فقال: مرحبا بصديقي هل أهديت لي من بلادك شيئا قال: قلت: نعم، أيها الملك، قد أهديت لك أدما كثيرا.
 قال: ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه، ثم قلت له: أيها الملك، إني قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا؛ فأعطنيه لأقتله فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا.
وتابع عمرو في حديثه: فغضب، ثم مدّ يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره؛ فلو انشقت الأرض لدخلت فيها خوفا. ثم قلت: أيها الملك، والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتك.
 قال: أتسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الوحي من السماء الذي كان يأتي موسى فتقتله؟
 قال قلت: أيها الملك، أكذاك هو؟ قال: ويحك يا عمرو، أطعني واتبعه فإنه - والله - لعلى الحق، وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى بن عمران على فرعون وجنوده.

نهاية سعيدة:


قال: قلت: أفتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم، فبسط يده فبايعته على الإسلام.،ثم خرجت على أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمت أصحابي إسلامي.
 ثم خرجت عامدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم، فلقيت خالد بن الوليد ذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة. فقلت: أين يا أبا سليمان؟ فقال: والله، لقد استقام طريقنا، وإن الرجل لنبي، اذهب - والله - أسلم فحتى متى؟ قال: قلت: والله جئت إلا وسلم.
 قال: فقدمنا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم فتقدم، خالد بن الوليد فأسلم وبايع، ثم دنوت فقلت: يا رسول الله، إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا عمرو، بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبله» . قال: فبايعته ثم انصرفت.


الكلمات المفتاحية

عمرو بن العاص صحابي داهية العرب الإسلام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اشتهر الصحابي عمرو بن العاص بالذكاء الشديد، حيث لقب بـ" أرطبون العرب" أي داهية العرب.