أخبار

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

وصفة إيمانية لمواجهة صعوبات الحياة.. كيف تستمد القوة من الله في أوقات الشدة؟

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

نظرات زميلتي في العمل تخيفني وتوترني.. كيف أتصرف معها؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 14 يونيو 2020 - 09:41 م

زميلتي غريبة الأطوار، وأكثر ما يقلقني من جهتها هو نظراتها الغريبة، فهي تحدق فيّ أحيانًا، وتجحظ عينيها، وتنظر بسخرية واحتقار أحيانًا أخرى، وأنا أصبحت متوترة وخائفة.

كيف أتصرف معها؟

الرد:

مرحبًا بك صديقتي، النظرة ليست دليلًا حاسمًا على شخصية، أو مشاعر.
هذه هي الحقيقة.
فربما صاحب النظرات الغريبة مضطرب نفسيًا أو مريضًا، وربما هو شخص مزعج في التواصل معه على الرغم من عدم سوء طويته.
لن تخبرك النظرات عن الحقيقة وراءها، وسيبقى الأمر تخمينات،  لذا ما هو بإمكانك هو "المواجهة"، ويستحسن ألا يكون ذلك سرًا بل في العلن، أسأليها بصوت عال أمام الزملاء :" لم تنظري لي هكذا"، ولا تخافي، انظري لها في عينيها وبثبات انفعالي وأسأليها.
لا شئ لوقف توترك وخوفك وهواجسك، وايقاف فعلتها المسيئة والمؤذية لك بنظراتها وحماية مشاعرك، سوى هذه الطريقة، فجربي، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

اقرأ أيضا:

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟



الكلمات المفتاحية

زميلة نظرات مواجهة ثبات انفعالي حقيقة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زميلتي غريبة الأطوار، وأكثر ما يقلقني من جهتها هو نظراتها الغريبة، فهي تحدق فيّ أحيانًا، وتجحظ عينيها، وتنظر بسخرية واحتقار أحيانًا أخرى، وأنا أصبحت م