أخبار

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

لم أعد أحب زوجي .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد | الاربعاء 02 مايو 2018 - 07:55 م

أنا امرأة متزوجة منذ 15 عاما، كان زوجي يمثل لي كل شيء، الأب والأخ والحبيب، لم يكن يشغلني سواه، ولم أكن أستطيع الحياة بدونه، والآن ومنذ سنة تقريبا أشعر أنني لم أعد أحبه، لا أريده، لا أحتاج إليه، فهو لم يعد يهتم بمشاعري كالسابق، نعم، أشعر بالإختناق من حياتي، كيف يمكنني أن استمر ؟

الرد:
إنها يا عزيزتي برودة الإعتياد، الأمان الزائف الذي نعتقده بعقد الزواج، فنقصر رجالا ونساء في رعاية الحب، وتأجيج المشاعر حرصا على أن لا نفقد الحبيب، نؤمن أنفسنا بالتكاليف المادية، شبكة ومهر وشقة، ثم نعاني ظمأ الهجير، ونهم الجائع للحب.
نجعل - نحن النساء - الزوج كعبتنا،  نطوف حولها كل حين، وهو لا يريد، هو يختنق، ثم يزهد، ولكن لا مجال للهرب سوي إلى الأمام، فينشغل خارجا ويهمل داخلا، ماحدث يا سيدتي أنه اصبح مضمونا وأنت مضمونة وضاع الشغف، واندثر الحرص.
إن سر لذة الحب يا عزيزتي هو المغامرة والبذل الدائم خشية واحتمالية الفقد أو الرفض، وهذه المشاعر الدافئة تبرد بعد الزواج، ولا يبذل الجهد الكافي للبقاء فيها، ونبقى فى العلاقة رعاية للأبناء، وحفاظا على الشكل والوضع الإجتماعي، ووفاء لعقد الزواج، وننسي ميثاق الحب، فيغدو الأمر إبقاء على " العلاقة " وليس " الأشخاص" !
 ما أنت فيه يا عزيزتي هو نتيجة طبيعية لتعلقك المرضي بزوجك منذ بداية العلاقة، فينبغي أن تعلمي أن نتيجة  " زوجي يمثل لى كل شئ ولا أستطيع العيش بدونه" بعد فترة،  هى " لا أحتاج إليه"، تطرف يقابله تطرف ولكن على الجانب الآخر.
أما هو، فمن الطبيعي أن يشعر بالإستنزاف، فيكف عن السقيا، ويشعر بالعبء، ويتوقف عن الحمل، ويبدو الأمر شحا عاطفيا، واهمالا.
ماذا عليك أن تفعلي إذا؟
أن تفهمي سبب الخلل كما تم ايضاحه، وأن تشرعي في التصحيح، أنت بحاجة إلى " وقفة " مع نفسك، وإعادة النظر في تقييم علاقتك بشريكك، عبري عن مشاعرك، لا تتحولي إلى الجمود، مظنة أن ذلك عقابا لإهماله مشاعرك.
تأملي زوجك كـ " شخص " من جديد، أشعلي وقودا للعلاقة، ارجعي لحب ما يحب، عودي لمبهجات الحياة، الألوان، العطور، الورود، الأطعمة، الأشربة، الترفيه، الألعاب، اتجهي إلى التجديد قدر استطاعتك، كونى له دائرة لذة لا دائرة أمان، وتوازني بين الإهتمام بالتفاصيل بلا اعتمادية ولا أنانية، تسلم لك عيشتك معه. 


موضوعات ذات صلة