عمرها 8 سنوات.. وتداعب أعضاءها التناسلية

الجمعة، 24 أغسطس 2018 10:58 ص
8 سنوات


ابنتي 8 سنوات، تستغرق وقتًا طويلًا في الاستحمام، وغسيل جسدها، وقد لاحظت سعادتها بالأمر وبملامسة جسدها وأعضائها، جربت تعنيفها ولكن دون جدوى؟

(و.م)


تجيب أسماء أحمد، استشارية أسرية وتربوية:

البنات في سن الثامنة يحاولن التعرف إلى أعضائهن التناسلية بطرق مختلفة وبفضول كبير، وأثناء ذلك يكتشفن الشعور باللذة، مما يجعل الضرر ممكنًا، إذا كانت هناك مبالغة في ممارسة اللعب بالأعضاء التناسلية للحصول على المتعة، خاصة أن الأنثى تبدأ أعضاؤها التناسلية بالنمو مبكرًا وإحساسها باللذة.

ولذلك يتعلم الطفل بنتًا أكان أم ولدًا تصرفات العادة السرية في هذه المرحلة لعدم اكتمال صورة سلوك ممارسة الجنس مع شخص آخر أو تشوشها.
 
وقد يتطور وتكتشف الفتاة إحساسها باللذة من خلال صديقة لها تمارس معها الاحتكاك باليد أو بالجسد إذا سنحت الفرصة لذلك، وأحيانًا يكون السلوك بين طفلتين معًا يكتشفان أعضاء بعضهما البعض.

وقد يكون من دوافع السلوك تقليد ما قد يراه الأطفال في التلفاز أو ما يسمعونه من الزملاء أو البالغين أو مجالس النساء، وكلما كانت البيئة أكثر تدينًا، وهناك صداقة مع الأبناء ورقيًا في السلوك كلما قلت هذه السلوكيات، لأن البيئة المتدينة تعتبرها مشينة وغير مناسبة.

وهنا علينا أن ننتبه إلى إمكانية حدوث هذه السلوكيات سرًا رغم كل ذلك من باب الفضول والتعرف والتقليد والتجربة.

احرصي عزيزتي الأم أن تعرفي إن كانت ابنتك قد تعرضت أو تتعرض بشكل أو بآخر إلى تحرش من أي شخص قريب منها، تعلمت من خلاله هذا السلوك أو أيقظ عندها الإحساس باللذة.
 
واحذري التهديد والوعيد أو تخوف ابنتك بكلام غير حقيقي، فقد ينقلب الأمر إلى مشكلة أخرى أكبر كالصدمة من الجنس، لأنها قد تتطور معها إلى الكبر وتكون مساوئها أكبر من لو مارست اللعب الجنسي.

كوني حريصة على الحديث معها بكل وضوح وصراحة حول الأمر، واذكري كلامًا شرعيًا وعلميًا سليمًا؛ فالصراحة والوضوح خير طريقة للإصلاح.

قولي لها إن اللعب بالأعضاء يدغدغ وله متعة، لكنه مؤذ لأعضائها والفتاة لها أعضاء داخلية وخارجية حساسة قد يحدث فيها تمزق والتهابات قد تتطور إلى التهابات مزمنة.

لا تسمحي ببقاء ابنتك في الحمام لأكثر من دقائق، وأن يبقى الباب مردودًا، فأزيلي المفاتيح حتى لا تشعر بالطمأنينة وتمكث في الحمام وتسرح فيه أو اجعلي لها مؤقتًا ومنبهًا لا يزيدعن 4 دقائق على سبيل المثال.

أكدي لها أن القيام بهذه الأعمال في الحمام هو منافي للشرع الذي يحث على عدم استخدام الحمام إلا لأغراض المرحاض لأنه مكان للشياطين ويجب أن تسمي قبل الدخول ولا تمكث فيه إلا لضرورة.

اشغلي ابنتك كل يوم بإنجاز ما تقوم به من الأعمال غير المملة والتي تنجز من خلاله ما يشعرها بالسعادة كبديل لشعورها بالسعادة في الحمام، شجعيها على اللعب مع أخواتها في البيت وعدم الجلوس وحدها وادعيها لمشاركتك العمل المنزلي والاستمتاع بعمل فطائر كل يوم تتناولها الأسرة معًا.

اضافة تعليق