أخبار

يمنح الأمل لملايين المرضى.. علاج واعد لـ «قصور القلب» باستخدام مركب طبيعي من الرمان

كيف تكتشف ضعف السمع.. ومتى يستدعي التدخل الفوري؟

دعاء يجلب لك الرزق الواسع .. وهذه الأسباب تحرمك منه

موسم الرمان.. فوائد سحرية وخط دفاع ضد السرطان

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

فين رحمة ربنا من الشر وآلام المرضي والأطفال الأبرياء ؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الشيخ عبد الحكيم عبداللطيف.. وهب حياته للقرآن حتى حصل على أعلى وأقدم الأسانيد.. مواقف من حياته

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية

هل تفكير الزاني التائب في معصيته السابقة ينقض توبته؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 30 يونيو 2019 - 08:49 م

الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكنمع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوتهمعها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات، واسترسل معها، وعلى عدم وجودندم كبير في نفسه، كما كان في بادئ توبته، فهل هذه الاسترسالات مع ماضيه من علاماتعدم قبول توبته؟ أم إنها من الشيطان؟ وهل يجدّد توبته؟ وماذا يجب فعله في هذه الظروف؟



الجواب:

 
قالت أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" : لا يقدح في توبة هذا الشخصأن تنازعه نفسه للمعصية، ثم يردعها عن ذلك، ومن كانت نفسه تنازعه إلى المعصية،ويكفها طاعة لله تعالى، وإيثارا لمرضاته؛ فإن توبته صحيحة.

وَقَدْقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِيكِتَابِ الزُّهْدِ: حَدَّثَنَاعَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:كُتِبَ إِلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ رَجُلٌ لَا يَشْتَهِيالْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَفْضَلُ، أَمْ رَجُلٌ يَشْتَهِيالْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا؟ فَكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا، أُولئِكَالَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌعَظِيمٌ. انتهى. منتفسير ابنكثير.

وأوضحت أمانة الفتوى أنه : وإن كان من اطمأن قلبه بالإيمان، ولمتنازعه نفسه للمعصية أحسن حالا، فعلى الشخص أن يجاهد نفسه حتى يصل إلى تلك المنزلةالعالية من الإيمان، وذلك بدوام ذكر الله تعالى، والاستعانة به، واللجأ إليه،والأخذ بأسباب زيادة الإيمان.

واختتمت أمانة الفتوى بقولها: إذا علمت هذا؛ فتوبة هذا الشخص صحيحة، ولا يلزمه تجديدها، ولا يضره مايقع في قلبه مما ذكر، بل عليه أن يجاهد نفسه، ويطرح هذه الأفكار عن قلبه، فإن حراسةالخواطر من أعظم وظائف المقربين.

اقرأ أيضا:

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

اقرأ أيضا:

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية


الكلمات المفتاحية

الزاني التائب التفكير في المعصية قبول التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكن مع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوته معها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات