أخبار

كيف تقي نفسك من السحر؟ وقاية شرعية بين الإيمان والأسباب

الإمام النووي.. حياة قصيرة وأثر علمي امتد عبر القرون

بين ضجيج الحياة وسكينة القلب.. كيف نستعيد المعنى في أيامنا؟

إلى طلاب الثانوية العامة… الطريق إلى النجاح ليس حفظًا أكثر بل إدارة أفضل

الأطعمة الخارقة التي تمنع انسداد الشرايين "أفضل من الأسبرين"

تعرف على الأطعمة المصنعة التي ينصح الخبراء بتناولها

إكرام الضيف من الإيمان..ما الذي يجب أن تفعله للحصول على أعلى الدرجات؟

الشبهات فخاخ الشيطان..كيف تتجنبها وتستبرىء لدينك وعرضك؟

أخلاق تتنافى مع المروءة..لا تأكل عيشهم وتفشي أسرارهم

العفو من شيم الصالحين.. كيف أتخلق به؟

هل تفكير الزاني التائب في معصيته السابقة ينقض توبته؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 30 يونيو 2019 - 08:49 م

الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكنمع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوتهمعها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات، واسترسل معها، وعلى عدم وجودندم كبير في نفسه، كما كان في بادئ توبته، فهل هذه الاسترسالات مع ماضيه من علاماتعدم قبول توبته؟ أم إنها من الشيطان؟ وهل يجدّد توبته؟ وماذا يجب فعله في هذه الظروف؟



الجواب:

 
قالت أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" : لا يقدح في توبة هذا الشخصأن تنازعه نفسه للمعصية، ثم يردعها عن ذلك، ومن كانت نفسه تنازعه إلى المعصية،ويكفها طاعة لله تعالى، وإيثارا لمرضاته؛ فإن توبته صحيحة.

وَقَدْقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِيكِتَابِ الزُّهْدِ: حَدَّثَنَاعَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:كُتِبَ إِلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ رَجُلٌ لَا يَشْتَهِيالْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَفْضَلُ، أَمْ رَجُلٌ يَشْتَهِيالْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا؟ فَكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا، أُولئِكَالَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌعَظِيمٌ. انتهى. منتفسير ابنكثير.

وأوضحت أمانة الفتوى أنه : وإن كان من اطمأن قلبه بالإيمان، ولمتنازعه نفسه للمعصية أحسن حالا، فعلى الشخص أن يجاهد نفسه حتى يصل إلى تلك المنزلةالعالية من الإيمان، وذلك بدوام ذكر الله تعالى، والاستعانة به، واللجأ إليه،والأخذ بأسباب زيادة الإيمان.

واختتمت أمانة الفتوى بقولها: إذا علمت هذا؛ فتوبة هذا الشخص صحيحة، ولا يلزمه تجديدها، ولا يضره مايقع في قلبه مما ذكر، بل عليه أن يجاهد نفسه، ويطرح هذه الأفكار عن قلبه، فإن حراسةالخواطر من أعظم وظائف المقربين.

اقرأ أيضا:

كيف تقي نفسك من السحر؟ وقاية شرعية بين الإيمان والأسباب

اقرأ أيضا:

إكرام الضيف من الإيمان..ما الذي يجب أن تفعله للحصول على أعلى الدرجات؟


الكلمات المفتاحية

الزاني التائب التفكير في المعصية قبول التوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكن مع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوته معها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات