أخبار

حتى الرجال يعانون من اكتئاب ما بعد الولادة.. تعرف على الأعراض

صيدلية متكاملة.. الشمندر يعزز الرغبة الجنسية ويخفض ضغط الدم

من تجارب الكبار.. احذر أن تخسر أصدقاءك

في هذه الحالات السبعة فقط يجوز الاقتراب من مال اليتيم

ذكر الله درجات ودلالات.. والجوارح لها ذكر وهذا أعظمه

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

بركة دعاء النبي.. "أبوهريرة" يبكى من الفرح لإسلام أمه

أفضل طريقة للحصول على أعلى الدرجات في الثانوية العامة.. احرص على هذه الأمور

""كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيه".. دركات النار من المنافقين إلى أصحاب الكبائر

كيف تنصر رسول الله وتزود عنه؟

هل تفكير الزاني التائب في معصيته السابقة ينقض توبته؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 30 يونيو 2019 - 08:49 م

الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكنمع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوتهمعها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات، واسترسل معها، وعلى عدم وجودندم كبير في نفسه، كما كان في بادئ توبته، فهل هذه الاسترسالات مع ماضيه من علاماتعدم قبول توبته؟ أم إنها من الشيطان؟ وهل يجدّد توبته؟ وماذا يجب فعله في هذه الظروف؟



الجواب:

 
قالت أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" : لا يقدح في توبة هذا الشخصأن تنازعه نفسه للمعصية، ثم يردعها عن ذلك، ومن كانت نفسه تنازعه إلى المعصية،ويكفها طاعة لله تعالى، وإيثارا لمرضاته؛ فإن توبته صحيحة.

وَقَدْقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِيكِتَابِ الزُّهْدِ: حَدَّثَنَاعَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:كُتِبَ إِلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ رَجُلٌ لَا يَشْتَهِيالْمَعْصِيَةَ، وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَفْضَلُ، أَمْ رَجُلٌ يَشْتَهِيالْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا؟ فَكَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-:إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْمَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهَا، أُولئِكَالَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌعَظِيمٌ. انتهى. منتفسير ابنكثير.

وأوضحت أمانة الفتوى أنه : وإن كان من اطمأن قلبه بالإيمان، ولمتنازعه نفسه للمعصية أحسن حالا، فعلى الشخص أن يجاهد نفسه حتى يصل إلى تلك المنزلةالعالية من الإيمان، وذلك بدوام ذكر الله تعالى، والاستعانة به، واللجأ إليه،والأخذ بأسباب زيادة الإيمان.

واختتمت أمانة الفتوى بقولها: إذا علمت هذا؛ فتوبة هذا الشخص صحيحة، ولا يلزمه تجديدها، ولا يضره مايقع في قلبه مما ذكر، بل عليه أن يجاهد نفسه، ويطرح هذه الأفكار عن قلبه، فإن حراسةالخواطر من أعظم وظائف المقربين.

اقرأ أيضا:

في هذه الحالات السبعة فقط يجوز الاقتراب من مال اليتيم

اقرأ أيضا:

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء


الكلمات المفتاحية

الزاني التائب التفكير في المعصية قبول التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكن مع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه، ويسترسل بشهوته معها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات