أخبار

أعباء الحياة تجعل نفسيتي غير مستقرة ولا أستطيع الوفاء بحقوق زوجتى الشرعية.. ما الحل؟

الطريقة الشرعية لتوزيع الأضحية وتقسيمها.. وتجنب هذه الأخطاء

ذو القعدة.. شهر السكينة المنسيّ: كيف نستعد فيه لأيام ذي الحجة العظيمة؟

تعرف على عدد الخطوات اليومية التي تساعد في الحفاظ على الوزن

غسول الفم ضرره أكثر من نفعه.. يرتبط بالسرطان ومشاكل القلب

عبادتان وثلاث أدعية لأولي الألباب يدخلون بها الجنة.. فماهي؟

كيف تدخل بيوت الناس؟.. كن كالعصفور ولا تكن مثل الفئران

ليس من خلق المسلم.. لماذا يحذرنا النبي من الفجر في الخصومة؟

سر البركة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستجابة الله له؟

أفضل ما تدعو به وتفعله أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم

"عوض من الله".. مكافاة لمن يصبر.. فلا تقنط ولا تجزع

بقلم | superadmin | السبت 09 نوفمبر 2019 - 01:49 م

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ».

تعويضات ربانية:


تأمل هذه الآية العظيمة، وستجد أن الله سبحانه وتعالى إنما يريد إيصال رسالة، مفادها أن عوضه لا يكون أبدًا بقدر المفقود، بل خيرًا منه، ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس يستعجلون هذا العوض، أو على الأقل ينسون أن هناك من يعوض الفقد مهما كان.
1-القرآن الكريم تضمن العديد من الآيات الكريمة التي تؤكد أن عوض الله آت لا محالة، ومن ذلك قوله تعالى: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ » (الزمر: 10)، وكذلك قوله تعالى: « وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ » (الطلاق: 2، 3).
2- لابد لنا أن ننظر إلى حياة الأنبياء، وكيف أن الله عز وجل بعد رحلة تعب وجد واجتهاد وتضحيات عديدة، يعوضهم الله الخير كله، فهذا نبي الله نوح عليه السلام يصبر على دعوة قومه ما يقرب الألف عام، ثم يعوضه الله بأن ينجيه ومن معه في الفلك من الطوفان العظيم.
3- وهذا أيضًا نبي الله أيوب عليه السلام، يبتليه الله في جسده لأعوام مديدة، يقال إنها بلغت 17 عامًا، ثم يعوضه الله بأن يشفيه خير الشفاء، بل ويصلح له زوجه، قال تعالى يوضح ذلك: «وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ».

سؤال وإجابة:


قد يقول قائل، هؤلاء كانوا أنبياء، نعم لكنهم أيضًا بشر، وكل ما فعلوه أنهم صبروا على ما تعرضوا ، ويقنوا كل اليقين أن العوض بالله سبحانه وتعالى، فكانت النتيجة، أن عوضهم الله بالفعل أفضل مما كانوا يتصورون.
والدنيا من حولنا مليئة بالقصص والعبر التي تؤكد هذا المعنى النبيل والجميل، فهناك عشرات الأمهات اللائي فقدن أبنائهن، ومع ذلك واحتسبوا، وإن سألت إحداهن ستجدها ترد عليك فورًا ودون تفكير، العوض على الله، إنها أم مكلومة، لكنها مؤمنة بالله، وبأنه وحده من أعطى ووحده يستطيع التعويض.

الكلمات المفتاحية

تعويضات ربانية العوض من الله مكافـأة الصبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ».