ابنتي المراهقة تمارس العادة السرية وتتحدث في أمور إباحية مع الشباب على الإنترنت.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد | الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 - 06:46 م


ابنتي عمرها 15 عامًا واكتشفت أنها تمارس العادة السرية، وبالطبع هي لم تفعل ذلك أمامي ولكنني تلصصت عليها وهي كانت تعتقد أنني نائمة، وقد تعمدت ذلك لأنها كانت تذهب للدروس خارج البيت وتتأخر، وعندما سألت احدى زميلاتها اعترفت لي أنها تحب شابًا وتقابله بعد الدرس خارج البيت، وأنها نصحتها بأنه يتلاعب بها وهي لم تسمع لها، وبعدها تمكنت من فتح هاتفها ووجدت محادثات جنسية بينهما، وبينها وبين شباب آخرين غيره، وصورًا إباحية كثيرة، وأفلام.
من صدمتي، سكتت ولم أفعل شيئًا حتى الآن، أنا مذهولة ولا أدري ماذا أفعل، هل أمنع عنها هاتفها المحمول، أم أمنعها من حضور الدروس أم أذهب معها أم ماذا أفعل؟


فاطمة- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي فاطمة..
إنها احدى ضرائب عصرنا يا عزيزتي، فيما يخص الإباحية، والإنفتاح على العالم عبر هاتف محمول، يحمله الجميع.
أقدر ألمك من أجل ابنتك، فهي صغيرة السن جدًا على هذا كله، وهي بالفعل تعاني مثل كل المراهقات والمراهقين من تقلبات مرحلة المراهقة المزاجية، والتغييرات الهرمونية.
ولكن الأمر أيضًا به تفاصيل أخرى، فبحسب الطب النفسي يحدث ادمان العادة السرية، والاباحية بأي شكل من أشكالها في هذه السن وما قبلها بسبب شعور المراهق بتوتر وقلق شديدين، معاناة أسرية ما، وأنت كأم لن تستطيعي مساعدة ابنتك بحل سليم بدون نضج، وحكمة، وذكاء، وتفهم لذلك كله.

هذا "الانحراف السلوكي"يا سيدتي وراءه أسبابًا نفسية، ربما هي تشعر باحتياج شديد للإهتمام، الحب، القبول، وبدون شروط من أحد خاصة أنت ووالدها، ورسالتك ينقصها شرح طبيعة العلاقة بينكم وبينها، وهذه التفصيلة في غاية الأهمية.
لا حل يا سيدتي سوى شيئين:
أولًا: مصادقتها، وتغيير معاملتك لها، فلا تلصص ولا تجسس ولا تفكير في معاقبتها بمنعها من الدروس أو هاتفها المحمول، فهذه كله ليس حلًا بل سيزيد الطين بلة، بل على العكس لابد من اشعارها بالأمان، والاحتواء لها، والقبول.
ثانيًا: العرض على متخصص نفسي، نعم، فبلا شك هي تحتاج إلى علاج نفسي على يد متخصص، محترف، أمين، ولأن الأمر شائك فيستحسن أن تبحثي عن طبيبة نفسية أمينة وماهرة، وبدون ذلك ستتطور حالتها وانحرافها الجنسي للأسوأ.

اظهار أخبار متعلقة



الكلمات المفتاحية

علمتني الحياة عمرو خالد الإسلام

موضوعات ذات صلة