أخبار

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

كيف أكون مثقف وفاهم وقاريء للحياة؟.. د. عمرو خالد يجيب

عياض بن غنم القرشي.. صحابي جليل وفاتح إسلامي عظيم .. تعرف علي دوره في فك حصار الجزيرة وفتح حلب

الكبر يأكل الحسنات ويعرض صاحبه للعقاب.. هذه أهم أسبابه

هل يمكن للعين أن تخون صاحبها؟

مصاحبة الآباء لأولادهم تجنبهم مشاكل المراهقة

"الشعراوي": الميكروبات دليل على ما أخبرنا به بالله في الأمور الغيبية

بقلم | علي الكومي | الخميس 19 مارس 2020 - 01:27 م
يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوي، إن الله عز وجل ضرب لنا في وجودنا المادي أمثالاً تقرب لنا ذلك الخلق الخفي من الجن ومن الملائكة، متسائلًا: "كيف ذلك؟".
ولعقل البشرى هداه الله لقوله تعالى {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى}، إلى أن اكتشف شيئًا يسمى الميكروب، والميكروب هو حي دقيق جدًا بحيث لم يكن للعين المجردة أن تراه وتدركه، ولكنه كان موجودًا بالفعل، ودخل فى أجسام الناس دون أن يشعروا كيف دخل وعمل فيهم وفى صحتهم ما عمل من الهلاك والموت والطاعون وغيره، ومع ذلك هو موجود من جنس وجودنا وله فعل ونفوذ فى الهيكل الذي يدرك، وهو الإنسان، فشيء خفي لا يدرك يهدد إنسانًا ضخمًا لا يدركه إلى أن اكتشفه".
فمعنى وجوده هل أننا اكتشفناه؟ لا فوجوده شيء وإدراك وجوده شيء آخر، فنحن أدركنا وجوده.
إذا حللنا الميكروب قال هو من مادتك ولكنه دقيق جدًا حتى أن العين المجردة لا تراه"، عندما اكتُشف الميكروسكوب وضعنا هذا الميكروب تحته وكبرناه رأيناه، فهذا الميكروب كنت لا تراه بعينك المجردة، فهل عدم رؤيتك له سابقًا يعني أنه غير موجود؟ لا فهو موجود بالفعل ولكن الإنسان لم يدركه، وقد اكتشفت آلة جعلتك تراه.
إذا قال الله عز وجل "لي ملائكة من خلقي ولى جن من خلقي ولكنكم لا ترونهم وهم يرونكم"، نقول له "صدقت يا ربي"، لأنه من جنس مادتنا كان موجودًا ولا نراه والأشياء التي نكتشفها الآن دليل على إيماننا بالله بما أخبر به في الأمور الغيبية.

الكلمات المفتاحية

الشعراوي الميكروبات الإيمان بالله الغيبيات الإنسان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوي، إن الله عز وجل ضرب لنا في وجودنا المادي أمثالاً تقرب لنا ذلك الخلق الخفي من الجن ومن الملائكة، متسائلًا