أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

كن كعين نحلة.. ولا تكن كعين ذبابة

بقلم | علي الكومي | السبت 21 مارس 2020 - 11:36 ص
عزيزي المسلم، اقرأ هذه الحكمة الجميلة واعمل بها: «كن صاحب عين نحلة.. ترى الجميل وتتغافل عن السلبيات قليلا، ولا تكن عين ذبابة لا ترى إلا الأذى والجراحات».. أو كن كما قال الشاعر إيليا أبي ماضي: «كن جميلاً.. ترى الوجود جميلاً».
فالله عز وجل خلقك في أبهى وأجمل وأحسن صورة، قال تعالى: «لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، فكيف أمام ذلك كله، تنغص على نفسك ومن حولك، فكل ما هو سيء، فالمولى عز وجل يقول في كتابه الكريم: «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ » (الإسراء: 84).
فكيف بك وهو خلقك في أحسن تقويم تفعل الأذى والفاحشة وكل ما هو ليس بجميل!؟.. أفق وعد لأصلك الجميل، تكن جميلاً، وتفعل الجميل.

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

كن جميلاً

الجمال من صفات المسلمين لاشك، بل أن الله عز وجل يحب الجمال ويحث عليه، لذا من اتبع رضوان الله لاشك نال الجمال الكامل، عاش فيه، وانتهت حياته إليه.
أما من حاد على الطريق، لاشك أيضًا عاش في ظل السوء ومات عليه والعياذ بالله، قال تعالى: «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا » (طه: 123 - 124).
الغريب أن الجمال لا يكلف العبد شيئًا، فقط مجرد ابتسامة في وجه الناس، أو كلمة طيبة، تكن جميلا في أعين الناس، ومن ثم جميلاً جميلاً في عين نفسك، ومن ثم يحبك الله عز وجل، فبينما أنت كذلك، إنما كأنك تختار الجمال الأبدي، وهو جمال الآخرة، لأنه مهما كان جمال الدنيا لاشك الآخرة أجمل وأعظم درجة.
ولذلك كان قدوتنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، إذا رأى شيئًا يعجبه من جمال الدنيا وحسنها يقول: «لبيك إن العيش عيش الآخرة».

كل ما حولنا جميل

بالأساس كل ما حولنا جميل، فأي جمال أعظم من سماء الله وأرض الله، بالتأكيد لا يوجد، وأي جمال أعظم من ماء الأنهار، وخصوصًا نهر النيل، وابتسامة طفل صغير، وما أكثرها، ودعوة أم، وما أطيبها، وحنية أب، وما أكثره، فيكف تكون هذه هي الحياة حولنا، ونرى الوجود قاتما، ولا نتفائل بفضل الله وعزته؟!.
فالتفاؤل أولى خطوات النجاح، كيف لمن تشاءم أن ينجح؟.. فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يربط على بطنه حجرًا من شدة الجوع، والصحابة في خوف شديد، وهو يضرب الصخرة بمعوله في الخندق، ويتطاير الشرر من قوة الضربة، وينكسر ثلثها، فيقول: «الله أكبر.. أعطيت مفاتيح الشام»)، ثم الثلث الثاني فيقول: «أعطيت مفاتيح فارس»، وفي الثالثة يكبر ويقول: «أعطيت مفاتيح اليمن».
وكأنه يبشر صحابته ويقول هذا متفائلًا، ليزرع الأمل في قلوبهم.. وما ذلك إلا جمال منه صلى الله عليه وسلم، وتفاؤلا، كن جميلاً عزيزي المسلم ترى الدنيا والآخرة لاشك جميلاً.

الكلمات المفتاحية

المسلم أخلاق جمال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اقرأ هذه الحكمة الجميلة واعمل بها: «كن صاحب عين نحلة.. ترى الجميل وتتغافل عن السلبيات قليلا، ولا تكن عين ذبابة لا ترى إلا الأذى والجراحا