أخبار

هل يجوز أن أشارك زوجي في ثمن صك الأضحية؟

كيف أعرف أن الله تقبّل طاعاتي؟.. رحلة الإخلاص بين الخوف والرجاء

الكوابيس المتكررة علامة تحذيرية على مرض خطير

جراح قلب يحذر: 4 أطعمة ومشروبات تجنبها لأنها "تُقصّر العمر"

كيف يمكنك تغيير المنكر؟.. إرشادات نبوية

قصة تفضح جرأتنا.. لماذا نخجل من الناس ولا نخجل من الله؟

احذر هذا الذنب فهو يأكل الحسنات ويجعلك مكروهًا من الله والناس أجمعين

لماذا يبتلي الله أحبابه.. تعرف على حكم الابتلاء

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أيقظ الله قلبه وزاد من خشوعه عند الفريضة .. داوم علي إقامتها

7 أفراس للنبي.. كيف كان يعدّها للسباق والغزو؟

ابني المراهق أتعبني أنا ووالده.. ولا فائد؟!

بقلم | علي الكومي | الخميس 01 يناير 1970 - 02:00 ص

عمر عبدالعزيز

ابني مزعج جدًا وأرهقني أنا ووالده معه، مشاكل المراهقة كثيرة من عند وعصبية وعدم الاستجابة لأي كلمة ولا نصيحة؟

(م.س)

 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

أغلب الآباء يرون في مرحلة المراهقة الوحش المخيف الذي يخشونه، وينسون أنه بحنيتهم وحبهم لأولادهم قادرين على تخطي أي مرحلة وأي مشكلة، فالمراهق يحتاج في هذه الفترة لحنان وحب واهتمام الأسرة أكثر من أي وقت آخر.

المراهق يعاني من عدم استقرار شخصيته، لأن هذه المرحلة تشهد تغيرات كثيرة في السلوكيات والتصرفات، لذا عليك أن تتقبليه بتغيراته وتقلباته المزاجية، ولا تستغربي من فكرة أنه هادئ في بعض الأوقات وفي أخرى عصبيًا، وأخرى عنيدًا، وأخرى حزينًا، فمشاعره دائمًا تكون متخبطة وبدون رغبة منه فهو لا يفتقد القدرة لاستيعاب نفسه وسلوكياته.

 المراهق يبحث في هذه المرحلة عن الحب والاحتواء، فاحذري ألا يجدهما في المنزل وبين أسرته وأخوته، احضني ابنك وعبري عن حبك له باحتوائك له ولسلوكياته حتى وإن كانت غير مناسبة، علميه الصواب واستمعي لمشاعره ومعاناته، وقدمي له النصائح دون عنف أو تخويف.



الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء التعامل مع المراهقين استيعاب المراهق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمر عبدالعزيز ابني مزعج جدًا وأرهقني أنا ووالده معه، مشاكل المراهقة كثيرة من عند وعصبية وعدم الاستجابة لأي كلمة ولا نصيحة؟