أخبار

ما الفرق بين العفو والمغفرة؟.. معانٍ إيمانية تكشف رحمة الله بعباده.. تعرف عليها

كتمان الأسرار ونصيحة الناس بالخير.. أخلاق تصون القلوب وتحفظ المجتمعات

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

حكايات وأسرار.. أصيبوا بأمراض وعاهات لن تتخيل رضاهم

بقلم | علي الكومي | الاثنين 23 مارس 2020 - 03:01 م

عامر عبدالحميد

للعباد والزهاد تجليات وأحوال لا يصدقها العقل، ولكن حالة المعرفة والوجد، والمحبة لا يعرفها إلا من ذاقها، وقد قيل : ليس من جرّب كم لم يجرب".

وأغرب ما في حالات العباد من أحوال المعرفة، هو ما حكوه عنهم من رضاهم وصبرهم على الأمراض والعاهات.

حكى علي بن الحسن بن موسى قال: قال رجل: لأمتحنن أهل البلاء.

 قال: فدخلت على رجل بطرسوس وقد أكلت الآكلة أطرافه- القرح والجذام- .

 فقلت له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت والله وكل عرقوكل عضو يألم على حدته من الوجع، وإن ذلك لبعين الله أحبه إليّ أحبه إلى الله، وما قدر ما أخذ ربي مني؟

ونقل عنه قائلاً: وددت أن ربي قطع مني الأعضاء التي اكتسبت بها الإثم، وأنه لم يبق مني إلا لساني يكون له ذاكرًا.

 قال: فقال له رجل: متى بدأت بك هذه العلة؟ فقال: الخلق كلهم عبيد الله وعياله، فإذا نزلت بالعباد علة فالشكوى إلى الله ليس يشتكى إلى العباد.

وحكى أيضًا، أن رجلاًكان ببلدة المصيصة قد ذهب نصفه الأسفل لم يبق منه إلا روحه في بعض جسده، ضرير على سرير مثقوب فدخل عليه داخل فقال له: كيف أصبحت يا أبا محمد؟

 قال: ملك الدنيا، منقطع إلى الله عز وجل ما لي إليه من حاجة إلا أن يتوفاني على الإسلام.

وحكي أيضًا عنالعابد سلم الخواص،قال: كانت عندنا جارية يقال لها زينب، وكانت تحسن خدمة مولاها، فذهبت أسلم عليها فقالت: يا أبا محمد كنت منذ ليال قائمة أخدم مولاي فغلبتني عيني فسمعت قائلا يقول:

صلاتك  نور والعباد رقود .. قومي فصلى للغفور الودود

قال: وخرجت يوما في حاجة فعثرت فانقطع إصبع من أصابعها.

قال: فاجتمعنا رجالاً ونساء نعزيها في إصبعها، فقالت: يا إخوتي وأخواتي أنساني لذة ثوابها وجعها فوهب الله لي ولكم الرضا والعفو عما مضى، قوموا حتى نخدم من الطريق عليه غدًا.

اقرأ أيضا:

شهيد أول فتنة في الإسلام.. كيف عصم دماء المسلمين بدمائه الطاهرة؟

الكلمات المفتاحية

رواد وأعلام حكايات وأسرار أصيبوا بأمراض علماء ومواقف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عامر عبدالحميد للعباد والزهاد تجليات وأحوال لا يصدقها العقل، ولكن حالة المعرفة والوجد، والمحبة لا يعرفها إلا من ذاقها، وقد قيل : ليس من جرّب كم لم يج