أخبار

دراسة: دواء لمرضى السكري "يحاكي تأثير التمارين الرياضية المكثفة"

حيلة غذائية بسيطة تساعدك على فقدان الوزن

ما هو أفضل مكان في الوجود؟.. المسجد النبوي أم المسجد الحرام؟

لماذا لا تبكي في الصلاة؟.. كيف تجعلك قلبك يرق وعينك تدمع لله؟

استحضر قبلك.. تنفيسات إيمانية عند نزول المصيبة

لا تتخل عن مروءتك في السفر ولا في الحضر.. روشتة أخلاقية

ماذا تفعل في وجود شخص يحضره الموت؟.. كيف تلقنه وبماذا تدعو له؟

"تلبيس إبليس".. احذر السقوط في الفخ

الفشل ليس عيبا بل هو طريقك للنجاح.. تعامل معه بهذه الطريقة

المبشرون بالجنة ليسوا عشرة فقط.. وهذا هو الدليل

رغم التقدم العلمي في العالم.. لماذا لا يوجد لقاح لفيروس كورونا حتى الآن؟

بقلم | مصطفى محمد | الثلاثاء 31 مارس 2020 - 02:55 ص
ينتظر العالم بفارغ الصبر الإعلان عن لقاح للوقاية من فيروس كورونا، في وقت يتسائل كثيرون، لماذا لا يوجد مصل حتى الآن رغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي شهدته البشرية في العقود القليلة الماضية؟
قبل الدخول في تفاصيل الأسباب، يتوجب توضيح الفرق بين الدواء الذي يستخدم لعلاج الأمراض، واللقاح الذي يستخدم للمنع أو الوقاية من مرض محتمل.
وعلى الرغم أن حجم سوق الأمصال واللقاحات يصل إلى 35 مليار دولار أميركي، فإنه يمثل نسبة ضئيلة تتراوح بين 2 إلى 3 في المئة من إجمالي سوق الدواء العالمي البالغ قيمته 1.2 تريليون دولار.
وهنا، يمكن التوقف عند ضآلة سوق اللقاحات العالمي، فإنتاج لقاح واحد لمواجهة مرض ما، يحتاج إلى تكنولوجيا معقدة، ويأخذ وقتا أطول من إنتاج الأدوية العادية حتى يصل اللقاح إلى المستهلك النهائي، ويشمل ذلك البحث والتجربة وضمان سلامة الاستخدام البشري للقاح والحصول على الموافقات الحكومية اللازمة.
ويتطلب هذا الوقت في مرحلة الإنتاج استثمارات ضخمة، قد تتراوح بين مليار و4 مليارات دولار على أقل تقدير.

اقرأ أيضا:

أغلى قطعة قماش في الدنيا.. أين تذهب كسوة الكعبة القديمة؟أما عن الاستهلاك، فإن اللقاح قد يستخدم مرة واحدة في العمر أو كل عام، الأمر الذي يفسّر تفضيل الشركات إنتاج الأدوية ذات الاستخدام اليومي الذي يضمن تدفقا مستمرا للإيرادات.
وتصطدم حاجة البشر الملحة للأمصال واللقاحات مع الجدوى الاقتصادية لإنتاجها من قبل شركات الأدوية، التي تسعى في المقام الأول إلى التركيز على المنتجات ذات هامش الربح المرتفع، مثل الأدوية مقارنة باللقاحات والأمصال.
ورغم أن تصنيع اللقاحات قد يكون استثمارا غير جذاب للكثير من الشركات، لكنه يمثل استفادة كبرى للاقتصاد على المدى الطويل.
وعلى سبيل المثال، فإن كل دولار أنفق على التطعيم ضد مرض شلل الأطفال والحصبة، ساهم في توفير نحو 20 دولارا من التكاليف والأعباء الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة، وقد يصل التوفير من حملة مكافحة شلل الأطفال إلى 50 مليار دولار عالميا في الفترة من 1988 حتى 2035.

اقرأ أيضا:

لماذا لا يرى المنافق نفسه على صورتها الحقيقية؟

اقرأ أيضا:

خذ الحكمة من منصات التواصل.. لماذا يرى الرجل زوجته أقل جمالاً من الأخريات؟


الكلمات المفتاحية

كورونا فيروس كورونا علاج كورونا وباء كورونا تفشي فيروس كورونا عدوى فيروس كورونا بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات العالم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ينتظر العالم بفارغ الصبر الإعلان عن لقاح للوقاية من فيروس كورونا، في وقت يتسائل كثيرون، لماذا لا يوجد مصل حتى الآن رغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي