اقرأ أيضا:
اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنةيقول "خالد": " لما كان يوم فتح مكة ، هرب عكرمة بن أبي جهل ، وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عاقلة ، أسلمت ، ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمان لزوجها ، فأمرها برده ، فخرجت في طلبه ، وقالت له : جئتك من عند أوصل الناس ، وأبر الناس ، وخير الناس ، وقد استأمنت لك ، فأمنك ، فرجع معها ، فلما دنا من مكة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا ، فلا تسبوا أباه ، فإن سب الميت يؤذي الحي ، ولا يبلغ الميت ، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رجليه ، فرحا بقدومه.اقرأ أيضا:
ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب