اقرأ أيضا:
إيذاء مشاعر البنات؟.. قصة عجيبة مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يسردها د. عمرو خالدويضيف الداعية الإسلامي أن الله لم يجبرنا على أفعالنا، وإنما كتابته لأفعالنا كتابة علم وليست كتابة إجبار"، موضحًا أن كل آية في القرآن، وكل فعل أمر فيه يعني أنه يكلفنا بأمر ما، ويترك لنا الخيار في الفعل.اقرأ أيضا:
لماذا أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالعشرة المبشرين بالجنة؟.. عمرو خالد يجيبوعلق قائلاً: "لو تدبرت معنى الحديث ووقفت عند معانيه، فإنك بذلك تدمر الفهم الخاطئ للقدر، فالقوة بمفهومها الشامل (البدن ـ المال ـ السلاح ـ العلم ... إلخ)، لكن المعنى الجديد هو القوي الذي يجيد التحرك في مساحات القدر، فاحرص على ما ينفعك، استعن بالله ولا تعجز، لا تيأس إن اعترضك قدر، اطرق بابًا جديدًا، فالمجال واسع, والاختيارات متعددة».اقرأ أيضا:
سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معهاوشدد على ضرورة تحرير المفاهيم الإسلامية من الفهم التخديري السلبي إلى مفاهيم فعالة تحرك الحياة نحو العمل والإنتاج، فالدين ليس مخدر وأفيون الشعوب، بل على العكس هو المحرك لفاعلية الشعوب.