اقرأ أيضا:
إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر .. يكشفها د. عمرو خالدويضيف الداعية الإسلامي أن الله لم يجبرنا على أفعالنا، وإنما كتابته لأفعالنا كتابة علم وليست كتابة إجبار"، موضحًا أن كل آية في القرآن، وكل فعل أمر فيه يعني أنه يكلفنا بأمر ما، ويترك لنا الخيار في الفعل.اقرأ أيضا:
أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساهوعلق قائلاً: "لو تدبرت معنى الحديث ووقفت عند معانيه، فإنك بذلك تدمر الفهم الخاطئ للقدر، فالقوة بمفهومها الشامل (البدن ـ المال ـ السلاح ـ العلم ... إلخ)، لكن المعنى الجديد هو القوي الذي يجيد التحرك في مساحات القدر، فاحرص على ما ينفعك، استعن بالله ولا تعجز، لا تيأس إن اعترضك قدر، اطرق بابًا جديدًا، فالمجال واسع, والاختيارات متعددة».اقرأ أيضا:
قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالدوشدد على ضرورة تحرير المفاهيم الإسلامية من الفهم التخديري السلبي إلى مفاهيم فعالة تحرك الحياة نحو العمل والإنتاج، فالدين ليس مخدر وأفيون الشعوب، بل على العكس هو المحرك لفاعلية الشعوب.