أخبار

هل كثرة التفكير في المستقبل تُفسد حياتك؟.. خطوات عملية للتخلص من القلق

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

هكذا علمنا الإسلام كيف نواجه البلاء والوباء

بقلم | عمر نبيل | الخميس 02 ابريل 2020 - 11:16 ص
في أي وقت ينتشر فيه البلاء والوباء بين الناس، يتساءل كثيرون: كيف نواجه ذلك؟
الإسلام لم يترك لنا أمرًا إلا وعلمنا إياه، وخصوصًا وقت الأزمات والأوبئة، ويوضح كثير من العلماء أنه في زمن تكثر فيه البلاءات، إنما هي رحمات من الله عز وجل للناس ليعيدهم إليه سبحانه.
قال تعالى: «وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ » (الأنبياء: 35)، وهو ما فسره عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بقوله: «أي يبتليكم الله عز وجل بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة».

اقرأ أيضا:

حين تضيق بك الحياة.. كيف تستعيد طمأنينة قلبك؟

طرق مواجهة البلاء

أما عن طرق مواجهة البلاء أو الوباء، فعلينا التزام الذكر دائما صباحا ومساءً، وفي كل الأحوال، واستمرار قراءة سورة الفاتحة لأنها الشافية الواقية، بالإضافة إلى آية الكرسي وأواخر سورة البقرة بشكل يومي، مع التضرع إلى الله تعالى بالدعاء ورفع البلاء والابتلاء والوباء عن الناس أجمعين.
قال تعالى: «فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ»، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويتضرع إليه لرفع البلاء ويستعيذ به من الأمراض والأوبئة.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضًا يقول: « اللهم رب الناس، أذهب الباس، واشفه وأنت الشافي؛ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا».

التوبة

أيضًا من الأمور الهامة لدرء البلاء والوباء، التوبة إلى الله عز وجل، وكثرة الاستغفار، وما ذلك إلا لأن الاستغفار يذهب البلاء ويأتي بالخير، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار ليل نهار، بل روي عن أحد صحابته أنه كان عليه الصلاة والسلام يستغفر الله عز وجل في نهاره وليله أكثر من مائة مرة.
أيضًا لا ننسى الأخذ بالأسباب في تحقيق العافية، والوقاية من الأمراض، ومن ذلك:
- النظافة والطاهرة في الملبس والمأكل والشراب والمسكن، مع قص الأظافر وطهارة الفم بالسواك أو المعجون، والاستنشاق دائما، مع غسل اليدين قبل الأكل وبعده دائمًا
- عدم استخدام الأغراض الشخصية للآخرين مثل الفوط والملابس والأمشاط وفرشة الأسنان
- عدم السفر إلى أماكن الأوبئة والأمراض المنتشرة، فقد نهى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم عن دخول البلاد التي تتضمن وباءً من الأوبئة
- ضرورة جودة الطعام، وليت الناس تأكل من طعام المنزل مهما كان، وتبتعد هذه الفترة عن أكل المطاعم زيادة في الحرص.

الكلمات المفتاحية

التوبة الطهارة الوباء البلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في أي وقت ينتشر فيه البلاء والوباء بين الناس، يتساءل كثيرون: كيف نواجه ذلك؟