أخبار

ستة شروط لتصح أضحيتك .. تعرف عليها

بعد اكتشاف حالات إصابة.. هل يمكن لأنفلونزا الطيور أن تنتقل عبر حليب الأبقار؟

مرض جلدي يظهر على الأصابع خلال فصل الربيع

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

متزوجة حديثًا: كيف أهئئ رغبة زوجي الجنسية لأنه أحيانا يرغمني وأنا كارهة

أحفظ بناتي للقرآن وأنا حائض ما الحكم؟ (الإفتاء تجيب)

لا يغرنك شكله وعبادته.. فقد يفجر بك عند الخصومة

تعرف على حيل البائعين.. كيف تختار أضحيتك بالشكل الذي يليق بك أمام الله

حتى لا توغر صدرك بما يكرهه الله.. وصفة سحرية للتخلص من الحسد والحقد

احذر أصحاب الورع الكذاب.. فما هي صفاتهم وكيف تعرفهم؟

هكذا يزول البلاء.. فما المطلوب منا؟

بقلم | superadmin | الاثنين 06 ابريل 2020 - 02:23 م

عمر نبيل

البلاء هو ذلك المصاب الذي يصيب الناس، لا يفرق بين مسلم وغير مسلم، فإن وقع، على الجميع التحرك لمواجهته، لكن الاختلاف بين المسلم وغيره، أن المسلم إنما يتحرك وفق منهج الله عز وجل، موقنًا في أنه سيرفع عنه البلاء لاشك، لأنه وحده القادر على ذلك.

فالناس في غفلة حتى إذا وقع البلاء تذكروا  ربهم، تلك عادة أهل الغفلة لا يعرفون ربهم إلا وقت الشدة.

قال تعالى: «هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (يونس: 22، 23).

مواجهة البلاء

لذلك وضع الإسلام الطرق الثمينة والعظيمة في مواجهة البلاء، ومنها التوبة إلى الله تعالى والإنابة والدعاء إليه برفع البلاء، يقينًا منا في أنه وحده القادر على ذلك.

قال تعالى: «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ» (الأعراف: 96 - 99).

أيضًا بالدعاء والاستغفار الكثير، يرفع الله عز وجل البلاء مهما كان، فلو كان المسلم يعرف الله في الرخاء لابد أن يعرفه الله عز وجل في الشدة، فهذا ناموس الله في أرضه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «تعرف على الله في الرخاء، يعرفك في الشدة».

الرضا بقضاء الله

أما أولئك الذين يرضون بقضاء الله وقدره، فإنما هم في شقاق إلى يوم القيامة، وسيكفيهم الله لاشك أي بلاء أو وباء مهما كان، ولنعمل على ملء قلوبنا بالأمل واليقين فيه سبحانه؛ فهو القائل: «وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف: 87).

أيضًا ليتنا نعيد لحياتنا مبدأ التسامح الذي نسيناه، فالعاقل هو الذي يواجه البلاء بصناعة المعروف وبذل الخير، لأن الله عز وجل يقي المرء من مصارع السوء وبلاءات الحياة بعمله الصالح، فكم من مبتلى ومهموم ومصاب فرج الله عنه همه وصرف عنه مصيبته وكشف عنه البلاء ببركة سعيه في الخير.

اقرأ أيضا:

لا يغرنك شكله وعبادته.. فقد يفجر بك عند الخصومة

الكلمات المفتاحية

البلاء كيف يزول البلاء كيف تنتهي ازمة كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمر نبيل البلاء هو ذلك المصاب الذي يصيب الناس، لا يفرق بين مسلم وغير مسلم، فإن وقع، على الجميع التحرك لمواجهته، لكن الاختلاف بين المسلم وغيره، أن الم