اقرأ أيضا:
حكم الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان.. بين السنة والنهيوأضاف: «كَمَا قَالَ بِذَلِكَ ابنُ عُمَرَ رَضْيَ اللهُ عَنْهُما وَالإِمَامُ الشَّافِعِيُّ وَغْيْرُهُمَا، فَلِذلكَ نَنصَحُ الُمسْلِمينَ أن يتفرّغوا في هَذِهِ اللَّيْلَةِ لِذِكْرِ اللهِ وَدُعَائِهِ بِالمَغْفِرَةِ وَتَفْرِيِجِ الكُرُوب، ورَفْعِ الوَبَاءِ والبَلاءِ عِنْ جَمِيِعِ بِلادِ العَالَمِين، كَما نَنْصَحُهُم بالابتعَادِ عَن المُشَاحَنَةِ وَالعَدَاوَةِ، وليَكُن شِعارُنَا فِي هِذِهِ اللّيلةِ كِمِا قِالِ الله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }(النور:10)»، مهنئا الجميع: «كلُّ عَامٍ أَنْتُم بِخَيْرٍ».اقرأ أيضا:
فضل الشهيد.. منزلة لا ينافسها عليها أحداقرأ أيضا:
التشاؤم..اعتقاد وسلوك ينطوي على سوء ظن بالله وينافي التوكل