أخبار

هل يلزم دعاء الاستفتاح وتكثير الصفوف في صلاة الجنازة؟

احذر.. هذا المشروب قد يسبب الانتفاخ "الشديد"

سبب غير متوقع وراء تساقط دمع العينين باستمرار.. وحل بسيط لا يستغرق سوى ثوانٍ

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

تريد أن تتوب بصدق؟.. هذا أفضل ما تدعو به ليقبل الله توبتك

كل ما تريده عن طريقة الدفن الشرعي وكيفية إدخال جسد المتوفى إلى القبر

دعاء كان يدعو به النبي 5 مرات في اليوم .. سر التوفيق في بداية مشروعات الحياة

تزييف الحقائق.. حينما ارتدى الباطل ثياب الحقيقة!

"وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود".. (قصة رجل أصبح مضرب الأمثال يرويها الشعراوي)

هل تنازلت عن حيائك مثلهم؟.. كيف كنت شابًا وكيف أصبحت شيخًا؟

نشر الطمأنينة في زمن الخوف.. نهج الأنبياء

بقلم | عمر نبيل | الخميس 09 ابريل 2020 - 02:39 م

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن نشر الطمأنينة في ساعات القلق، إنما هو نهج الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.. لذا في مثل الظروف التي عايشها العالم أجمع خوفًا من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، علينا جميعًا من باب المسئولية، وأيضًا من باب الدين، نشر الإيجابيات والأمل.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يستعيذ من مثل هذه الأوبئة والأمراض، كما أخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن و وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».

اقرأ أيضا:

رحمة في الدنيا و99 في الآخرة.. كيف تكتنزها جميعًا؟

كلمات تنشر الأمان


الإسلام لم يتركنا إلا وعلمنا كل شيء، ومما علمنا، بعض الكلمات التي تنشر الطمأنينة بين الناس، خصوصًا في اللحظات الصعبة، أو المواقف السيئة، بل أنه بمجرد أن تذكر الله سواء بينك وبين نفسك أو بينك وبين الناس، سيعم الأمل والأمان بين الجميع فورًا، قال تعالى يوضح ذلك ويؤكده: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (الرعد: 289، كتأكيد وبيان بأن ذكر الله تعالى تطمئن معه القلوب، فتأمن من الخوف ومن الفزع.

ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: قدر الله وما شاء فعل اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها، إلا أجره الله فيها وأخلفه خيرًا منها».. ومما لاشك فيه أنه طوال الوقت ومع تزايد الخوف بين الناس من العدوى والمرض بالفيروس اللعين، بات من الضروري العودة إلى الله لأنه وحده القادر على بث الطمأنينة في القلوب ورفع البلاء عنا.


كن إيجابيًا


على نهج الأنبياء، لابد عزيزي المسلم أن تكون إيجابيًا، فهذا نبي الله يعقوب عليه السلام، ينتظر 40 عامًا حتى عاد إليه ولده يوسف عليه السلام، ولم ييأس لحظة واحدة.

وهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أمره ربه عز وجل أن يثق فيه ويوقن بذلك وأن ذلك كافيه وحسبه ذلك، فقال «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» ( الأنفال: 64)، فكانت النتيجة أن رزقه الله فتحًا مبينًا مؤزرًا، ونشرًا للدين على سائر الأمم.. فلنجعل الطمأنينة شعارنا لمواجهة أي كابوس أو بلاء أو وباء.. وما ذلك إلا ثقة في الله سبحانه.

الكلمات المفتاحية

الطمأنينة الخوف نهج الأنبياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن نشر الطمأنينة في ساعات القلق، إنما هو نهج الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.. لذا في مثل الظروف التي عايشها العالم