أخبار

5 فوائد صحية لتنظيف الأسنان بالفرشاة يوميًا

عبادة العاشقين.. 10أسباب للحفاظ على قيام الليل

بركة الالتزام بالعبادة.. ماذا عن الغسل من الجنابة؟

التواضع خلق إسلامي عظيم .. 9فضائل مذهله له علي الفرد والمجتمع .. يرفع القدر ويجنب الشحناء

"أليس الله بكاف عبده" ماذا قالت دانماركية عند سماع هذه الآية؟ (الشعراوي يجيب)

القرآن يأسر القلوب والأسماع وهذا هو الدليل

هكذا قضى الإسلام على معتقدات الجاهلية في شهر شوال .. هذا فضله واستحباب الزواج فيه

أفضل ما تدعو به أثناء صيام الستة من شوال

عجائب الموت.. قريب يفرح وعريب يبكي

لماذا الله يفرح بتوبتك.. رغم أنه غير محتاج إليك؟

ما هو حكم المصافحة؟.. وهل يجوز الامتناع عنها خوفًا من العدوى؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 09 ابريل 2020 - 09:30 م

مع انتشار الأمراض والأوبئة: هل يجوز منع السلام باليد (المصافحة) للحفاظ على الصحة العامة. من مبدأ: لا ضرر ولا ضرار؟.


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إن المصافحة ليست أمرا واجبا؛ بحيث لو تركها المرء أثم، لكنها فضيلة مرغب فيها، نعني مصافحة الرجل للرجل، ومصافحة المرأة للمرأة، ومصافحة الرجل لمحرمه، فهي مما رغَّب فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ففي الحديث: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وصححه الأرناؤوط والألباني.

وفي الحديث: أنه جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله؛ أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا. قال: فيصافحه. قال: نعم. رواه أحمد والترمذي من حديث أنس -رضي الله عنه-، وحسنه الألباني.


وأوضح مركز الفتوى أنه لا ينبغي ترك المصافحة في الحالة العادية؛ لما فيها من الخير، لكن إن كان يخشى منها أذى، أو انتقال مرض من أحد المتصافحين؛ فإنها تجتنب؛ لأنه يتعين على المسلم الحذر مما يضره؛ لما في الحديث: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ، ولما في الحديث: لا يوردن ممرض على مصحح. رواه البخاري.
فالواجبات تترك لخوف الضرر، أو التعرض للأذى تقديما لمصلحة حفظ النفس، فما بالك بغيرها.




الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا المصافحة الوباء الضرر العدوى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوضحت الفتوى أنه لا ينبغي ترك المصافحة في الحالة العادية؛ لما فيها من الخير، لكن إن كان يخشى منها أذى، أو انتقال مرض من أحد المتصافحين؛ فإنها ت