أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

الأدب.. الكنز المفقود

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 ابريل 2020 - 11:49 ص

بمجرد أن تتحدث عن الكنوز، تجد الكل يصغي إليك باهتمام شديد، لأنهم ألفوا ودأبوا على أن الكنز إنما هو فقط كل ما يرتبط بالمال والذهب والمجوهرات.. بينما ينسون أن كنز المسلم أدبه، وأن الأدب إنما هو أغلى بكثير من كل كنوز الدنيا، ولو تحقق في مجتمع على وتصدر الأمم، وإذا غاب عن مجتمع ضاع وتفتت.

ومن أجمل ما قيل عن الأدب، ما قاله الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «الأدب كنز عندَ الحاجة، وعون على المروءة، وصاحب في المجلس، وأنيس في الوحدة، تعمر به القلوب الواهية، وتحيا به الألباب الميتة، وينال به الطالبون ما حاولوا».

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

الأمم الأخلاق

لابد أن يعي كل مسلم أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، معنية بالتأدب، وحسن الخلق، فإنما حين قال الشاعر: «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا».

إنما كان يقصد أمة النبي عليه الصلاة والسلام، ويريد أن يفهم الكل أن بالأخلاق تستمر هذه الأمم قائدة كل الأمم.. بينما إن ذهبت هذه الصفة الحميدة التي تختصهم، ستذهب ريحهم، ويدورون في الأرض بلا هدف أو سبيل، وتقودهم الأمم الأخرى.. بل أنه من أعظم الأدب بين المسلمين، أن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه، لأنها أمة مكتملة واحدة.

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».


من أوامر الأدب


الإسلام رتب المعاملات اليومية والحياتية، لحظة بلحظة، وموقف موقف، حتى لا يترك أي باب للقيل والقال.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلقوا الركبان ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا يبع حاضر لباد، ولا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد ذلك، فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها: إن رضيها أمسكها وإن سخطها ردها، وصاعًا من تمر».

لم يكن الإسلام ليميز حسن الخلق إلا لأنه يبني الأمم، ويقود إلى التقدم، بينما هاجم الآخر لأنه يبث سمومه فيقضي على الأخضر واليابس، لذلك كان حسن الخلق الأقرب مجلسًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

فعن عمرو بن العاص أنه سمع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟»، فسكت القوم، فأعادها مرتين أو ثلاثًا قال: القوم نعم، يا رسول الله، قال: «أحسنكم خلقًا».

الكلمات المفتاحية

الأدب الأخلاق المسلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بمجرد أن تتحدث عن الكنوز، تجد الكل يصغي إليك باهتمام شديد، لأنهم ألفوا ودأبوا على أن الكنز إنما هو فقط كل ما يرتبط بالمال والذهب والمجوهرات.. بينما ين