أخبار

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟

هل صحيح أن الأعمال ترفع في شعبان وتضاعف فيه الحسنات؟

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

للقلوب إقبال وإدبار.. فلا تحمل نفسك فوق طاقتها

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 ابريل 2020 - 02:10 م
في مثل هذه الظروف الصعبة على العالم أجمع، بعد انتشار فيروس كورونا، والرعب الذي أصاب الناس في كل مكان، حينما تجد نفسك لا تستطيع الإقدام على أي عمل، وتشعر بأنك مكبل اليدين، حتى العبادات ربما تؤديها بصعوبة.
هنا توقف وإياك أن تدع كل ما يحدث حولك يحبطك أكثر ويزود ضيقك وإحباطك من نفسك .. واعلم أن هذا الأمر طبيعي جدًا.. لأننا بشر وأي إنسان يمر بظروف مشابهة لابد أن يصيبه بعض عدوى الإحباط.
لكن اليقين في الله هو الترمومتر الذي تقيس به قوة تحملك، كلما زاد بالتأكيد قل الإحباط، والعكس صحيح.. فاحرص على أن يكون تعلقك بالله في مثل هذه الظروف هو المخرج، ستجده لاشك.

اقرأ أيضا:

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

للقلوب إقبال

الإمام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه له حكمة عظيمة يقول فيها: «لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ».

في كل الأحوال ستعود مرة أخرى إلى التوبة والطريق الصحيح، لكن حينما تعود عوضّ كل ما فات بالنوافل وبالقرب من الله عز وجل، واجعل لديك مخزون من هذه العبادات، حتى في وقت البعاد، لكن إياك والفروض .. أي فرض تفوته بدون عذر حقيقي .. فأنت إذن تقطع الصلة التي بينك وبين ربك .. وأنت في أشد الاحتياج إليه جدًا .. واعلم يقينًا أن الله عز وجل يحبك ويشعر بما يحدث داخل قلبك، ويقدّر حزنك و قلقك.. فحينما لا يكون لديك نفس لعمل أي شيء.. ومع ذلك تلتزم بالفروض المكتوبة.. ستجده هنا يتدخل في الوقت المناسب (يطيب خاطرك جدًا .. وما ذلك إلا لأنه أقرب لك من أي مخلوق مهما كانت صلتك به).

لا تكلف نفسك إلا وسعها

إذا كان المولى عز وجل لم يكلف نفسًا إلا وسعها، كيف لنا كبشر أن نحمل أنفسنا مالا تطيق، قال تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ » (البقرة: 286).
واعلم أنه فإذا سدت كل السبل أمامك، فسبيل الله دائمًا أبدًا موجود، وإذا أغلقت كل الأبواب فباب الله دائمًا أبدًا مفتوح، فقط ادعه وأسأله من القلب، وقف بين يديه في جوف الليل، وادعه واسأله وأنت موقن بالإجابة، قال تعالى: « وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » (غافر: 60)... هنا فقط ستعود إليك نفسك المطمئنة ويذهب عنك رجس الشيطان، إن كيده كان ضعيفًا.

الكلمات المفتاحية

القلوب الإمام علي كورونا البشر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في مثل هذه الظروف الصعبة على العالم أجمع، بعد انتشار فيروس كورونا، والرعب الذي أصاب الناس في كل مكان، حينما تجد نفسك لا تستطيع الإقدام على أي عمل، وتش