أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

هل جربت مرارة الفقد؟.. أولى خطواتك نحو الحقيقة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 09:07 ص
عزيزي المسلم، هل تتذكر أول مرة ذقت فيها مرارة الفقد؟.. وجربت ماذا يعني وجع، أن يكون هناك أحدهم في حياتك ثم يختفي؟.. أو هل كان فراق و خذلان .. وتمر الأيام .. والوجع قبل أن يجف، تتذوق فقدان جديدًا بشكل آخر.. وشكلاً ثالثًا.. ورابعًا.. !

اقرأ أيضا:

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات
البشر بشكل طبيعي، إما أن تفقدهم أو يفقدوك .. كلها أشكال من الوجع .. وما بين كل فقد وفقد .. تفقد أمورًا وأشياء داخلك كثيرة ومتعددة.. لكن أحيانًا لا تدري ما هي؟

ما فقدته بداخلك سبب صمودك


عزيزي المسلم، أوتدري أن الذي فقدته بداخلك، على الرغم من أن مفهومك عنه سلبي إلا أنه فيه سر من أسرار صمودك .. لأنك حينها تفقد فكرتك المغلوطة عن الدنيا .. تفقد أفكارك المغلوطة عن العشم في البشر .. عن احتياجاتك منهم .. الذي تفقده هو من يقويك بالفعل ويشد أزرك..

هذه القوة لاشك جديدة عليك وربما يراك الناس أصبحت قاسيًا جدًا .. لكن حينها لن يفرق معك كيف تكون صورتك أمامهم.. لأن الناس بشكل عام اعتادوا أن يكون ولاءك لهم قبل أن يكون لله وقبل أن يكون لنفسك .. فلابد أن يروك أصبحت قاسيًا وربما أيضًا شريرًا وأصبحت لا يهمك أحدهم البتة !


هنا لو أوصلك الفقد لهذه المرحلة من الاستقلالية والتحرر من البشر والاستغناء بالله والقوة بأن تعرف كيف ترتب أولوياتك وتفيق من تفاصيل كثيرة جدا أذيت نفسك بها.. لو جعلك كيف تتعرف على نفسك وقدراتك وعيوبك وتواجهها.. لو أن هذا الفقد جعلك تضع الدنيا في حجمها الحقيقي والطبيعي.. لو أن الفقد جعلك تتعلم كيف تستقبل المصائب بهدوء وتتقبل الوجع بسلام .. لو أن هذا الفقد جعلك كيف تتعرف على الله عز وجل وتلجأ له وتعرف أنك ليس لك غيره .. هنا عليك أن تحمد الله سبحانه على نعمة الفقد والخذلان والوجع !.


مرار الماضي


حينما تمر عزيزي المسلم، بكل هذه الأوجاع من الفقد، ثم مرحلة الإفاقة والعودة إلى الله وإلى نفسك، تذكر الماضي، وكيف كنت وماذا أصبحت؟.. نعم تمر عليك أيام تتذوق فيها مرار لا تدري متى آخره .. لكن مجرد أن تتعلم الدرس .. هذا المرار سيتحول لاشك إلى قوة وعزة نفس واستغناء بالله وطمأنينة .. وستعلم الأهم، أن الله عز وجل أبدًا لم يتخل عنك في أي مرحلة من مراحل حياتك، مهما تخلى عنك الجميع.

هنا ذكر نفسك بأيام كثيرة انتشلك فيها المولى عز وجل من ضياع نفسك بيدك .. لكن الفكرة أن تكون أنت من ترك رغم أن الله لم يتركك ولا لحظة واحدة.. يقول عز وجل وضح ذلك: «وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ».. وهنا توقف لتدرك جيدًا أن الفقد إنما هو أولى خطواتك نحو الحقيقة.

الكلمات المفتاحية

مرارة الفقد الموت الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هل تتذكر أول مرة ذقت فيها مرارة الفقد؟.. وجربت ماذا يعني وجع، أن يكون هناك أحدهم في حياتك ثم يختفي؟.. أو هل كان فراق و خذلان .. وتمر الأ