أخبار

لحم تحوّل إلى حجر في بيت النبوة.. والسبب سائل

7 خطوات بسيطة ستساعدك علي خفض ضغط الدم مع التقدم في العمر.. تعرف عليها

هل الصابون المصنوع من البكتيريا هو سر صحة الجلد؟

تفاصيل بسيطة تضايقك.. فتكون النتيجة أن يصنفك الناس بأن "عقلك صغير"

صحابي كان يرى الملائكة عيانًا.. وآخر رد عليه جبريل السلام دون أن يعلم

طلقني غيابيًا فتزوجت غيره ثم فوجئت أنه أرجعني؟

يكشفها عمرو خالد: شاهد أرض الجنة كيف أصبحت.. لن تصدق

ستبكي عند سماعك هذه القصة الجميلة .. يسردها عمرو خالد

حكم قرآنية.. {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

بصوت عمرو خالد.. دعاء نبوي مستجاب لوعندك شئ نفسك ربنا يحققه لك

حفظ النفس والصلاة عبادة فأيهما أولى في وقت الوباء؟

بقلم | أنس محمد | الاحد 19 ابريل 2020 - 02:14 م
Advertisements

حالة جدلية مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين نشطاء "فيسبوك" حول استمرار غلق المساجد للحد من انتشار فيروس كورونا "كوفيد 19" المستجد، في الوقت الذي يسمح فيه باستمرار عمل مترو الأنفاق ووسائل المواصلات وتصويرالأعمال الفنية مثل المسلسلات، الأمر الذي ينظر إليه بعض المتشددين بأن هناك حالة عداء ضد المساجد هي من تتحكم في قرار غلق المساجد، في مقابلة السماح لفتح باقي الأنشطة.

اقرأ أيضا:

تفاصيل بسيطة تضايقك.. فتكون النتيجة أن يصنفك الناس بأن "عقلك صغير"وإذا نظرنا إلى الجوهر الحقيقي للإسلام، نجده اعتنى بصيانة النفس وحفظها، والنهي عن إلقاء النفس التهلكة، وأمر  الإسلام بالاعتناء بأمر الصحة بعامة، وأرشدنا الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام إلى جملة من الآداب التي ارتقى بعضها إلى عبادات واجبة؛ ليكون المجتمع الإسلامي مجتمعًا صحيًّا آمنًا بنسبة كبيرة من الأمراض والأوبئة، وتقليص فرص ظهورها قدر الإمكان، مما ينعكس بشكل إيجابي على كفاءة أفراد المجتمع وطاقته الإنتاجية وقوته وفتوَّته.

وتعلق الكاتبة الاجتماعية، ناهد إمام : "لا أدري لماذا يرى البعض أن قول«صلوا في رحالكم»..«صلوا في بيوتكم»غضب من الله وطرد للمؤمنين من المساجد بسبب معاصيهم؟!!!!! شخصيًا.. عندما أسمعها أشعر بالرحمة والسعة والتيسير .. وأن ديني عظيم وربي حنان.. منان.. رحيم .. وأنه.. سمعنا واطعنا..".

وأضافت إمام خلال تدوينة على صفحتها بموقع "فيس بوك" : "أستشعر الرأفة .. وأن الضرورات تبيح المحظورات.. أستشعر الرحمة بأحوال العباد..أستشعر التفهم لمقتضيات وقوع البلاء..أستشعر تقدير العلي العظيم للذات.. تلك الذات الإنسانية التي خلقها وكرمها..أستشعر أن بيوتنا قبلة .. بيوتنا مساجد.. أستشعر .. الحب من الله لنا!".

وقد أمر الإسلام المسلمين بالحفاظ على النفس والنظافة والصحة العامة، ففرض عليها  بالطهارة التي تشمل وضوءًا يوميًّا أكثر من مرة في الغالب، واغتسالًا عند الجنابة والطهارة من الحيض والنفاس، وحثَّ عليه في الجُمَعِ والأعياد والاحتفالات، وكذلك على السواك لنظافة الفم والأسنان من البقايا الضارَّة بصحة الإنسان، وأرشدنا إلى سنن الفطرة من قص الأظفار وإزالة شعر الإبط والعانة.

وحين قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» ظنَّ رجلٌ أنَّ من الكِبْرِ أنْ يبدوَ الإنسانُ نظيفًا جميلَ الثياب والمظهر، فقال له الرجل: "إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونَعْلُه حسنة" فبَيَّنَ له النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقيقة مراده قائلًا: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ» رواه مسلم، وفي رواية للترمذي: «إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الجُودَ، نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ».

فكانت فكرة الحفاظ على النفس و النظافة مهمَّةً في التصوِّر الإسلامي للمجتمع الذي يتدَيَّن به، بل عَدَّ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم النظافة من شعب الإيمان؛ فقال: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ -أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ- شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ» رواه مسلم.

ونهى عن تلويث المياه التي يستعملها الناس، فقال: «لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ» رواه البخاري، بالإضافة لتحريم المأكولات والمشروبات الضارَّة بالإنسان، وكل هذا من أجل الحفاظ على الصحة العامة لأفراد المجتمع وتقليل الأمراض فيه، وقد كان ذلك من الأغراض التي تغَيَّاها الدين الإسلامي، وكان من دعائه صلى الله عليه وآله وسلم: «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي» رواه أبو داود.

وقد تضمنت السنَّة المشرفة توجيهات تتعلق بالطب والتداوي.

هل غلق المساجد امتثال لأوامر الله


يقول خالد كامل الصحفي المتخصص في الشأن الديني، ببوابة الأهرام، إن الله تعالى قريب، و يسمع دعائنا و يرى مكاننا و يعلم حالنا، و هو المنجي من المهالك..
وأضاف كامل على صفحته بموقع "فيس بوك " أن النبي صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا، لما كان في سفرة، و رفع بعض صحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعا أصواتهم بالدعاء، فقال:
" اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم و لا بعيدا، إنما تدعون سميعا قريبا"..

وتابع " انظر إلى هذا النقل، لعلك تعقل و لا تتنطع بالقول دفاعا عما حدث في الإسكندرية من مظاهرة ضد كورونا بالدعاء و الجئار، و كأنهم ذاهبون لمقابلة محافظ أو وزير في مكتبه، لعرض شكواهم عليه، و نسوا أن الله تعالى معنا أينما كنا، حيث قال تعالى في سورة المجادلة" ..و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا.."و دفاعك لا شك دون بلوغك العلم، يكون جهلا متعمدا و تؤثم عليه.

وأشار إلى قول الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله :"فليس الدعاءُ برفعِ الوباءِ ممنوعاً ولا مصادماً للمقدور من حيث هو أصلاً ،وإنما الاجتماعُ له كما في الاستسقاءِ فبدعةٌ حدثت في الطاعون الكبير سنة (٧٤٩) بدمشق ،فقد قرأت في/جزءالمنبجي/بعد إنكاره على جمع الناس في موضع ، قال :فصاروا يدعون ويصرخون صراخاً عالياً ،وذلك في سنة (٧٦٤) لمّا وقع الطاعون بدمشق ،فَذَكَرَ أن ذلك حدث سنة (٧٤٩) وخرج الناس إلى الصحراء ومعظمُ أكابرِ البلدِ فدعوا واستغاثوا ،فعَظُمَ الطاعونُ بعد ذلك وكَثُرَ وكان قبلَ دعائِهم أخفُّ !

قلت : ووقع هذا في زماننا حين وقع أوَّلُ الطاعونِ بالقاهرة في ٢٧ من شهر ربيع الآخَر سنة (٨٣٣) ،فكان عددُ من يموتُ بها دون الأربعين ،فخرجوا إلى الصحراء في ٤ جمادى الأولى بعد أن نودي فيهم بصيام ثلاثة أيامٍ كما في الاستسقاء ،واجتمعوا ودعوا وأقاموا ساعةً ثم رجعوا ،فما انسلخ الشهر حتى صار عددُ من يموت في كل يومٍ بالقاهرة فوق الألف ثم تزايد !إلى أن قال أنه لو كان مشروعاً/فِعلُهم/ما خفيَ على السلف ثم على فقهاء الأمصار وأتباعِهم في الأعصارِ الماضية ،فلمْ يبلغْنا في ذلك خبرٌ ولا أثرٌ عن المحدِّثين ، ولا فرعٌ مسطورٌ عن أحدٍ من الفقهاء ،وألفاظُ الدعاءِ وصفاتُ الداعي ؛ لها خواصٌّ وأسرارٌ ؛ يختص بها/في الشرع/كلُّ حادثٍ بما يليق به ،والمُعتَمَدُ في ذلك الاتِّباع ،ولا مَدْخَلَ للقياسِ في ذلك . .

فلنستمر بالدعاء و اللجوء إلى الله تعالى ليكشف الكرب عنا و يحفظنا و أولادنا و أهلنا و أحبابنا و كل بلادنا من هذا الوباء، مع الأخذ بالاحتياط و الأسباب العلمية المأمور بها من الشرع الإسلامي الحنيف..

الكلمات المفتاحية

الصلاة حفظ الناس كورونا

موضوعات ذات صلة